الشريط الاخباري

السفيرة جادو تدعو إلى موقف أوروبي موحد لوقف العدوان وتعزيز دعم فلسطين خلال لقاءات مع إستونيا وبلجيكا

نشر بتاريخ: 21-09-2026 | سياسة , PNN مختارات
News Main Image

بروكسل /PNN/ بحثت سفيرة دولة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ، د. أمل جادو شكعة، مع مسؤولين أوروبيين سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك، في ظل تصاعد الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدة ضرورة تحرك أوروبي فاعل يستند إلى القانون الدولي.

ففي مقر سفارة إستونيا لدى الاتحاد الأوروبي، التقت جادو شكعة بسفيرة إستونيا والممثلة الدائمة لبلادها لدى الاتحاد الأوروبي، كيلّيكه سيلّاستي-إيلينغ، حيث استعرضت خطورة الأوضاع في فلسطين، لا سيما في قطاع غزة في ظل استمرار الإبادة الجماعية وما يرافقها من قتل ودمار، إلى جانب التدهور المتسارع في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني.

وأكدت السفيرة جادو خلال اللقاء أهمية اضطلاع الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بمسؤولياتهم في ضمان احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واتخاذ خطوات جماعية وملموسة لوقف الإبادة وسياسات الفصل العنصري والاستيطان، وضمان حماية الشعب الفلسطيني ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، بما يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تطرقت إلى التداعيات الخطيرة لاستمرار احتجاز أموال المقاصة، وانعكاس ذلك على قدرة مؤسسات دولة فلسطين على الوفاء بالتزاماتها، فيما ناقش الجانبان سبل تعزيز الحوار والتنسيق داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدفع نحو موقف أوروبي موحد وفاعل.

وفي سياق متصل، التقت السفيرة جادو شكعة مدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البلجيكية، أنتوني ديلكور، مهنئةً إياه بتوليه مهامه الجديدة، ومشيدة بالمواقف البلجيكية الداعمة للقضية الفلسطينية، بما في ذلك حظر استيراد منتجات المستوطنات التزامًا بالقانون الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.

واستعرضت خلال اللقاء المستجدات السياسية والإنسانية، مشيرة إلى الوضع الكارثي في قطاع غزة، والتصعيد المستمر في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما يشمل التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين والتهجير القسري، معتبرة أن هذه السياسات تهدد حل الدولتين وتقوض مؤسسات السلطة الوطنية.

كما شددت على خطورة استمرار احتجاز أموال المقاصة، داعية إلى تكثيف الجهود للإفراج عنها وتعزيز الدعم السياسي والمالي للسلطة الوطنية الفلسطينية، بما يمكنها من القيام بواجباتها، خاصة في جهود التعافي وإعادة الإعمار في غزة.

وتناول اللقاء كذلك التحضيرات الجارية لإجراء الانتخابات التشريعية، حيث أكدت السفيرة أهمية دعم بلجيكا لهذه الانتخابات، بما في ذلك الضغط للسماح بإجرائها في القدس وقطاع غزة، ومشاركة الاتحاد الأوروبي في بعثات الرقابة، إضافة إلى ضرورة استكمال إجراءات الاعتراف بدولة فلسطين دون تأخير.

كما بحث الجانبان آفاق تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب الدبلوماسي، وتسهيل إجلاء الطلبة الفلسطينيين الحاصلين على قبول في الجامعات البلجيكية، إلى جانب متابعة الحالات الإنسانية العاجلة.

وأكدت السفيرة جادو استعداد بعثة فلسطين لمواصلة التنسيق الوثيق مع الجانب البلجيكي، بما يعزز العلاقات الثنائية ويدعم الجهود الدولية لتحقيق السلام والاستقرار.

وحضر اللقاءات عدد من أعضاء البعثة الفلسطينية لدى الاتحاد الأوروبي، بينهم المستشار آسيا الأخرس، وسكرتير أول سهى غتيت، وسكرتير أول آلاء جادالله.

شارك هذا الخبر!