الداخل المحتل /PNN- هدد وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء، بحرب بلا هوادة ضد حماس في قطاع غزة، حال أقدمت على تنفيذ هجوم خطف لإسرائيليين.
جاء ذلك خلال خطاب له لإحياء ما يسمى "إحياء ذكرى شهداء حرب يوم الغفران".
وقال كاتس، استنادًا إلى الدروس المستفادة من حرب أكتوبر، قمنا مرتين بضرب إيران ضربات وقائية قوية، وأزلنا خطر التدمير النووي، وقضينا على خامنئي، ودمرنا القدرات الاستراتيجية التي أعادت إيران سنوات عديدة إلى الوراء.
وأضاف: لم تكتمل المهمة، وإذا لزم الأمر، سنضرب مرة أخرى حتى إسقاط نظام الإرهاب والتخلص منه. وفق تعبيره.
وتابع: الجيش الإسرائيلي مستعد اليوم في لبنان وسوريا وغزة من خلال انتشاره بالمناطق الأمنية على الجانب الآخر من الحدود، استنادًا إلى أحداث 7 أكتوبر، لمنع وجود جماعات جهادية بالقرب من حدودنا ومستوطناتنا.
وواصل: هذه المناطق الأمنية خالية من السكان، ويعمل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة، ويقيم نقاطًا عسكرية ويدمر جميع البنية التحتية للإرهاب تحت الأرض وفوقها بما في ذلك المنازل التي كانت تستخدم كأماكن لتنفيذ هجمات. بحسب تعبيره.
وشدد كاتس على أن قواته لن تتراجع عن الخط الأصفر في غزة إلى خطوط جديدة داخل غزة طالما لم يتم تفكيك حركة حماس، وطالما لم يتم تجريد غزة من الأسلحة والأنفاق.
وقال: لن نسمح بأي تهديد جديد لمستوطناتنا.
وتابع: بالنظر إلى النوايا والمعلومات المختلفة، أحذر من هنا تنظيم "الإرهاب" (حماس) وأنصاره من إيران إلى أردوغان: إذا تم اختطاف جندي أو مواطن إسرائيلي واحد، فسيتم إخلاء مدينة غزة بأكملها، بمن فيها من المنازل والأبراج، وإجلاء أكثر من مليون من سكانها إلى الجنوب، كما فعلنا في "مركبات جدعون2" في الماضي، وسيتم التعامل معها بنفس الطريقة التي تم بها التعامل مع رفح وخان يونس و70٪ من مساحة غزة، حتى يتم إطلاق سراح المختطف .. هذه هي اللغة التي تفهمها منظمات "الإرهاب الجهادية" في غزة ولبنان، وهذه هي اللغة التي نتحدث بها: إخلاء السكان، وتدمير البنية التحتية، والاستيلاء على الأرض. وفق تعبيره