الشريط الاخباري

مسؤولون ومختصون يتحدثون بملف الحفاظ على الحرف المهددة بالاندثار والمواقع التي تواجها الاهمال ببرنامج عالمكشوف

نشر بتاريخ: 24-09-2026 | برامجنا التلفزيونية , محليات , PNN مختارات , قصص من فلسطين
News Main Image

بيت لحم/ PNN / ناقشت حلقة جديدة من برنامج "عَالمكشوف"،واقع التراث الفلسطيني وتحديات الحفاظ عليه، في ظل تراجع أعداد الحرفيين، والتهديدات التي تواجه المواقع التراثية، إلى جانب محاولات طمس أو تغيير رواية المكان.

واستعرضت الحلقة ضمن برنامج عالمكشوف الذي تنتجه شبكة PNN وتقدمه الزميلة سارة رزق تقريرًا من جنوب الخليل حول مبادرة نسوية حوّلت أحد الكهوف إلى مساحة لإحياء التراث وعرض المنتجات التقليدية، من التطريز والصناعات الغذائية إلى منتجات الصوف، في محاولة للجمع بين الحفاظ على الهوية وتمكين النساء اقتصاديًا.

وأوضحت صاحبة المبادرة أن الكهف تعرض للهدم والردم أكثر من مرة، فيما أثّر تراجع أعداد الزوار في تسويق المنتجات.

جهاد ياسين : وزارة السياحة تحافظ على التراث بوسائل عدة 

وفي حديثه للبرنامج، أكد وكيل مساعد قطاع السياحة والآثار في وزارة السياحة جهاد ياسين أن الكهوف تمثل أحد أشكال الاستيطان البشري في فلسطين، وتمتد جذورها من العصور الحجرية حتى الوقت الحاضر، مشددًا على أهمية دور المجتمع المحلي في حماية التراث.

وأشار ياسين إلى أن الوزارة تعمل على توثيق المواقع والمباني التاريخية ودعم الحرف والمبادرات التراثية، إلى جانب تعزيز السياحة المحلية والمسارات السياحية والمعارض، مؤكدًا أن الحفاظ على الحرف التقليدية يتطلب تعاون المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.

كما تناولت الحلقة واقع صناعة الزجاج التقليدي في البلدة القديمة في الخليل، وتراجع أعداد العاملين فيها وعزوف الأجيال الجديدة عن تعلمها، إلى جانب تقرير من بلدة صوريف حول الجدران الحجرية والحقول وأشجار الزيتون باعتبارها جزءًا من الذاكرة والتراث المتوارث.

من جانبه، أكد خبير الآثار والمحاضر في جامعة الخليل الدكتور عدنان أبو دية أن الكهوف والجدران والمباني القديمة تمثل شواهد مادية على استمرار وجود الإنسان في فلسطين عبر آلاف السنين، داعيًا إلى توثيق المواقع وتسجيلها ضمن السجل الوطني الأثري وترميمها بإشراف مختصين، محذرًا من أن الترميم غير العلمي قد يلحق الضرر بالمواقع الأصلية.

وشدد أبو دية على أن حماية التراث مسؤولية مشتركة بين الوزارات والبلديات والجامعات والمؤسسات الثقافية والمجتمع المحلي، مؤكدًا أهمية رفع الوعي بمخاطر الإهمال والهدم، إلى جانب إعادة إحياء المواقع التراثية وتوظيفها في الحياة العامة.

واختتمت الحلقة بتقرير من مسافر يطا تناول تجربة مأمون أحمد عمر وعائلته في السكن داخل كهف، وما رافق ذلك من عودة إلى تفاصيل الزراعة ورعاية المواشي والارتباط بالأرض.

شاهد التفاصيل كامل في هذه الحلقة:  

 

تم إعداد هذه الفيديو بدعم مالي من CFI وExpertise France والاتحاد الأوروبي. وتقع مسؤولية محتوى هذه الوثيقة بالكامل على عاتق الجهة المستفيدة، ولا يجوز بأي حال من الأحوال اعتباره معبّراً عن موقف CFI أو Expertise France أو الاتحاد الأوروبي."

شارك هذا الخبر!