الشريط الاخباري

حماس: جاهزون لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع مجلس السلام بشأن غزة

نشر بتاريخ: 24-09-2026 | سياسة , PNN مختارات
News Main Image

غزة /PNN- أكدت حركة حماس، اليوم الخميس، جاهزيتها لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة، وقالت إنها اتخذت جميع الخطوات اللازمة لذلك، فيما حمّلت الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار والمسار المرتبط به، وطالبت الإدارة الأميركية والمجلس بالتحرك لإدخال لجنة التكنوقراط والقوات الدولية إلى القطاع.

وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، إن "لدى الحركة الجاهزية التامة لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع مجلس السلام بشأن خطة السلام في قطاع غزة"، مشيرًا إلى أن حماس "اتخذت جميع الخطوات اللازمة لذلك".

وأضاف قاسم أن "التعطيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به ناجم عن رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق، وتصعيد عدوانها على أهالي قطاع غزة، إلى جانب عجز مجلس السلام وممثله (نيكولاي) ملادينوف عن إلزام الاحتلال بتنفيذه".

وشدد على ضرورة تحرك الأطراف المعنية، وخصوصًا الإدارة الأميركية و"مجلس السلام"، من أجل تسهيل دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة، بحيث تبدأ بممارسة مهامها، إلى جانب الشروع في إدخال القوات الدولية وفق الترتيبات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به.

ويأتي موقف حماس بعد يوم من إعلان "مجلس السلام"، الذي يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خطة للتعافي في قطاع غزة بقيمة 2.45 مليار دولار، تمتد على ستة أشهر، خلال اجتماع عُقد في نيويورك بمشاركة أعضاء في المجلس وأطراف معنية بالملف.

وعرض الممثل الأعلى للمجلس في قطاع غزة، ملادينوف، الخطة ودعا إلى دعمها، فيما أقر بأن المحادثات الجارية مع إسرائيل ليست سهلة في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية وحساسية الظروف السياسية المحيطة بها.

وقال ملادينوف إنه "بالنظر إلى التعقيدات التي نتعامل معها، أعتقد أننا نحرز تقدمًا، ببطء وثبات". وشارك في اجتماع الأربعاء كذلك المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر.

وتتضمن خطة التعافي التي عرضها المجلس 66 مشروعًا، تشمل توفير مساكن مؤقتة وإزالة الأنقاض وتأهيل بنى تحتية، بينها منظومة النقل العام، إلى جانب مشاريع مرتبطة بالتعافي الاقتصادي في القطاع.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن خارطة طريق أوسع تتضمن كذلك نزع السلاح في قطاع غزة وانسحاب إسرائيل منه، ما يجعل تنفيذ مسار التعافي مرتبطًا بالتقدم في الترتيبات السياسية والأمنية المنصوص عليها في الخطة.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه بوساطة أميركية في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، قد وضع إطارًا للمرحلة اللاحقة في غزة، إلا أن إسرائيل واصلت منذ ذلك الحين شن غارات على القطاع وفرض قيود على دخول معدات ضرورية لبدء عمليات إعادة الإعمار.

وبحسب المعطيات الواردة في خطة "مجلس السلام"، تُقدّر الأضرار التي لحقت بقطاع غزة بنحو 35.2 مليار دولار، بينما تصل الاحتياجات المقدرة لإعادة الإعمار إلى نحو 71.4 مليار دولار.

شارك هذا الخبر!