غزة/ PNN تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تجدد القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة والاستطلاع.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي إلى 74,018 شهيدا، والإصابات إلى 175,079، بعد وصول شهيدين و11 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية.
ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بلغ عدد الشهداء 1,417، إضافة إلى 4,964 إصابة و834 حالة انتشال، فيما أشارت الوزارة إلى إضافة 81 شهيدا إلى الحصيلة التراكمية بعد استكمال بياناتهم واعتمادها.
واصلت قوات الجيش الإسرائيلي، الأحد، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار ونسف المنازل واستهداف النازحين، ما أسفر عن شهداء وجرحى، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض للطائرات المسيرة والاستطلاع في أجواء القطاع.
خلال ساعات الفجر، سجلت 7 خروقات جديدة للتهدئة، شملت قصفاً من الطائرات المسيرة والدبابات والزوارق الحربية، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين. واستهدفت طائرة مسيرة مجموعة من النازحين قرب الجامع الأبيض في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة عدد منهم.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم إصابة خطيرة، إثر استهداف شاب قرب خيام للنازحين بجوار منزل عائلة شامية، غربي مركز الشرطة قرب مفترق سوق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وتعرضت المناطق الشرقية من مدينة غزة لقصف مدفعي متقطع، فيما واصلت طائرات الاستطلاع تحليقها المكثف في أجواء القطاع. وفي جنوبه، أطلقت الدبابات الإسرائيلية المتمركزة شرقي خانيونس نيراناً مكثفة ومباشرة باتجاه مناطق داخل المدينة، بالتزامن مع تحليق منخفض للطائرات في أجواء غرب المحافظة، فيما استهدفت الزوارق الحربية ساحل خانيونس بإطلاق النار.
وتأتي هذه التطورات بعد تسجيل 20 خرقاً إسرائيلياً خلال الساعات الـ24 الماضية، شملت القصف المدفعي وإطلاق النار واستهداف النازحين في مناطق متفرقة من شمال القطاع وجنوبه، وأسفرت، وفق المعطيات الواردة، عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين.
وتتواصل هذه الخروقات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والتفاهمات المرتبطة بتنفيذ المرحلة الثانية من التهدئة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 31 تموز/يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة، إلا أن التطورات الميدانية أظهرت استمرار الخروقات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من القطاع.