لبنان /PNN- استشهد شخص وأصيب عدد من أفراد الجيش اللبناني، صباح الأربعاء، جراء غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة استهدفت نقطة للجيش في بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية بإصابة ثلاثة عسكريين في الهجوم.
وتزامن ذلك مع تصعيد إسرائيلي واسع في جنوب لبنان، شمل غارات وقصفا مدفعيا وعمليات تفجير طالت بلدات عدة، بينها المنصوري والنبطية الفوقا والخيام والقنطرة وبني حيان وعيتا الجبل.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير عنيفة شرق بلدة الخيام، إلى جانب تفجيرات في مزرعة بيوت السياد وبلدة المنصوري في قضاء صور، بالتزامن مع عمليات تمشيط واسعة لأطراف بلدة مجدل زون شرقي صور.
كما شهدت المنطقة تحليقاً لمروحيات "أباتشي" بالتزامن مع الغارات على المنصوري، فيما استهدفت دبابة "ميركافا" متمركزة في البياضة مشاع المنصوري بقذيفتين.
وفي المنصوري، واصل الجيش الإسرائيلي تفجير الآبار الارتوازية وتخريب شبكة المياه، بعد تدمير أجزاء واسعة من منازل البلدة، فيما سجلت عمليات تفجير أخرى عند أطراف عيتا الجبل باتجاه بيت ياحون، وفي بني حيان، إضافة إلى تفجير منازل سكنية بين بيت ياحون وعيتا الجبل.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات اللبنانية من تداعيات استمرار العمليات الإسرائيلية. وحذر رئيس مجلس النواب نبيه بري من عدم التجديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، معتبرا أن الوقت لا يزال متاحا لتفادي ذلك.
وقال بري إن الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب قادران على ممارسة الضغط لإلزام إسرائيل بوقف الحرب على لبنان، مشيراً إلى أن العقبة الأساسية أمام تنفيذ اتفاق وقف الحرب تتمثل، وفق قوله، في عدم التزام إسرائيل بموجبات الاتفاقات المبرمة لإنهائها.
وفي موازاة التصعيد الميداني، تسلّم الجيش اللبناني في مرفأ بيروت 47 آلية من نوع "هامفي" وخمس شاحنات ضمن برامج المساعدات الأميركية، في خطوة تهدف إلى دعم المؤسسة العسكرية وتعزيز قدراتها ورفع جهوزية وحداتها.