الشريط الاخباري

شهداء وجرحى بقصف وغارات ونسف منازل في قطاع غزة

نشر بتاريخ: 30-09-2026 | سياسة
News Main Image

تتواصل التوترات الميدانية في قطاع غزة رغم التفاهمات المعلنة للتهدئة، وسط تزايد الاستهدافات التي تطاول مناطق سكنية ومواقع للنازحين، ما يفاقم المخاطر على المدنيين ويضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار متواصل.

و تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ356 على التوالي، خرق تفاهمات وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، الموقعة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وشهد فجر الأربعاء 14 خرقا جديدا للهدنة، شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا وإطلاق نار، إلى جانب نسف منازل واستهداف خيام للنازحين، تركزت غالبيتها في محافظتي غزة وخانيونس.

أسفرت هذه الخروقات عن استشهاد فتاة وإصابة عدد من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من القطاع. وأفاد مجمع ناصر الطبي بإصابة عدد من النازحين جراء قصف مسيرة إسرائيلية محيط صالة دريم بالاس غربي مدينة خانيونس.

وفي مدينة غزة، أصيب صياد بعد إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة أثناء عمله في بحر مخيم الشاطئ شمال غربي المدينة، فيما أصيب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية إثر إطلاق نار استهدف منطقة قيزان رشوان جنوبي خانيونس.

كما أصيب ثلاثة نازحين، بينهم سيدة، جراء تضرر مخيم للنازحين قرب مفترق الشجاعية، إثر قصف إسرائيلي استهدف محيطه شرقي مدينة غزة.

وتعرضت المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع لإطلاق نار من الدبابات الإسرائيلية، فيما طال قصف مدفعي شرقي حي الزيتون ومحيط مفترق الشجاعية، حيث دمرت غارة جوية منزلا في شارع بغداد شرقي مدينة غزة.

وألقت مسيرات إسرائيلية من نوع "كواد كوبتر" قنابل في محيط مفترق الشجاعية، كما استهدفت بالقنابل مناطق شرقي مخيم البريج، بالتزامن مع إطلاق الدبابات الإسرائيلية النار شرقي وجنوبي خانيونس، وإطلاق الزوارق الحربية النار في بحر مدينة غزة.

وتتواصل هذه الخروقات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الأول 2025، والتفاهمات المرتبطة بتنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة خلال تموز/يوليو 2026.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 31 يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة، إلا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية استمرت في مناطق مختلفة من القطاع.

شارك هذا الخبر!