الشريط الاخباري

صحيفة هآرتس العبرية: إن هجمات المستوطنين بالضفة الغربية والمتصاعدة مؤخرًا، هي آخر أولويات رئيس الوزراء الإسرائيلي.

نشر بتاريخ: 30-09-2026 | سياسة
News Main Image

الداخل المحتل/ PNN وفقًا للصحيفة العبرية: إن كاتس أولوياته في الوقت الحالي تركز على التخطيط لعملية جديدة تستهدف أحد مخيمات اللاجئين بالضفة.

وأشارت إلى أنه في عام 2025، دخل الجيش الإسرائيلي ثلاثة مخيمات للاجئين في الضفة لفترة طويلة - جنين، وطولكرم، ونور شمس، واعتقل مئات الفلسطينيين المشتبه بهم، ودمر العديد من المنازل، وأجبر السكان على النزوح، ومعظمهم لم يعودوا إلى ديارهم حتى الآن.

وبينت أن عام 2026، شهد انخفاضًا ملحوظًا في عدد الإسرائيليين المتضررين من الهجمات الفلسطينية بالضفة الغربية، وقد وقع جزء كبير من الحوادث الخطيرة هذا العام بين الفلسطينيين والمستوطنين، على خلفية هجمات شنها سكان البؤر الاستيطانية والمزارع على سكان القرى الفلسطينية.

وقالت: كاتس، مثل نتنياهو، لا يكترث كثيرًا بهذا الأمر، كلاهما يتطلع إلى المزيد من التحركات الهجومية من جانب الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، استعدادًا للانتخابات.

وبينت أنه قبل نحو شهرين، وبعد عدة هجمات في الضفة الغربية، حث كاتس الجيش الإسرائيلي على شن عملية واسعة النطاق في مخيم لاجئين آخر، فيما اكتفى الجيش بعملية اعتقال مشتركة مع الشرطة في مخيم قلنديا للاجئين، على حدود القدس الشرقية والضفة الغربية، واكتملت العملية في غضون أيام قليلة، وغادرت القوات قلنديا، لكن كاتس لم يكن راضيًا، وعاد طلب القيام بنشاط هجومي من الجيش بعد هجومين قرب رام الله.

وتضيف: ما يأمله نتنياهو وكاتس على الأرجح هو "انقلاب"، أي سيناريو يواجه فيه الجيش الإسرائيلي، ولأول مرة منذ عام 2002، قوات الأمن الفلسطينية بشكل مباشر إذا شاركت في إطلاق النار على الجنود والمستوطنين.

ودعا شريكهم الأيديولوجي، الوزير بتسلئيل سموتريتش، هذا الأسبوع إلى شن حرب في الضفة الغربية، مبينةً أن سموتريتش يصرح علنًا بما يفضل نتنياهو التلميح إليه فقط: الهدف النهائي يجب أن يكون انهيار السلطة الفلسطينية، وربما ضم الضفة الغربية بالكامل.

ولفتت إلى أنه يتم تضخيم مشاركة أفراد أمنيين فلسطينيين في هجمات أو أحداث معينة لأغراض سياسية.

وتقول الصحيفة, عمليًا، لا يزال هناك تنسيق أمني وثيق مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ولا يقتصر الأمر على لقاء القادة من كلا الجانبين بانتظام، بل تشيد المؤسسة الأمنية بمساعدة السلطة الفلسطينية في اعتقال المشتبه بهم بـ "الإرهاب"، ومعظمهم من أعضاء حماس.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يظهر في كثير من الحالات، ضعفًا في التعامل مع الإرهاب اليهودي المتصاعد بالضفة الغربية.

وأضافت: أما الشرطة والشاباك في الضفة الغربية، فيبدون اهتمامًا شبه معدوم بهذا الأمر ليت هاتين المنظمتين أبدتا ولو ذرة من الحماس الذي أبدتاه قبل يومين في تقديم شكاوى ضد قناة 12 لكشفها عن رحلة نتنياهو إلى الإمارات.

شارك هذا الخبر!