بيت لحم /PNN- تحت رعاية محافظ بيت لحم وبتنظيم من لجنة النوع الاجتماعي في المؤسسة الامنية بالتعاون مع اتحاد المعلمين مدرسة بنات بيت جالا الثانوية تنظم فعالية رفع العلم الفلسطيني تأكيدًا على رمزيته للهوية الوطنية الفلسطينية ، خلال فعالية أقيمت في مدرسة بنات بيت جالا الثانوية، بمشاركة عدد من ممثلي المؤسسة الأمنية واتحاد المعلمين والطالبات والهيئة التدريسية، للتأكيد على رمزية العلم الفلسطيني ومكانته في الهوية الوطنية.
وقال محافظ محافظة بيت لحم، محمد طه أبو عليا، إن محافظة بيت لحم تحتفل اليوم بـيوم العلم الفلسطيني في مدرسة بنات بيت جالا الثانوية، مشيرًا إلى أن العلم يمثل رمزًا مهمًا للشعب الفلسطيني وهويته الوطنية.
وأوضح أبو عليا أن العلم الفلسطيني أصبح مرفوعًا اليوم في مختلف أنحاء العالم، على سفارات دولة فلسطين وفي مقر الأمم المتحدة والمحافل الدولية، إلى جانب رفعه من قبل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الفعالية تُقام بحضور ممثلين عن المؤسسة الأمنية، إلى جانب الطالبات والهيئة التعليمية في مدرسة بنات بيت جالا الثانوية، احتفاءً بالعلم الفلسطيني ورمزيته الوطنية.
من جانبه، قال مسؤول اتحاد المعلمين الفلسطينيين في محافظة بيت لحم، عاصم زبون، إن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في محافظة بيت لحم، وبالشراكة مع وحدة النوع الاجتماعي في المؤسسة الأمنية، نفّذ هذه الفعالية بمناسبة يوم العلم الفلسطيني، بهدف التأكيد على أهمية العلم ورمزيته لدى الشعب الفلسطيني.
وأوضح زبون أن الفعالية تأتي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، بهدف تعزيز الوعي الوطني لدى الطالبات وترسيخ الانتماء الوطني في نفوسهن، مؤكدًا أن العلم الفلسطيني يحمل رمزية كبيرة، وقدّم أبناء الشعب الفلسطيني آلاف التضحيات من أجل بقائه مرفوعًا.
وأضاف مسؤول اتحاد المعلمين الفلسطينيين في محافظة بيت لحم، عاصم زبون، أن تنفيذ هذه الفعالية جاء انطلاقًا من أهمية تعزيز مكانة العلم الفلسطيني لدى الطلبة، وترسيخ قيم الانتماء الوطني في المدارس، بما يساهم في الحفاظ على الذاكرة والهوية الوطنية الفلسطينية.

وفي السياق ذاته قال مدير التوجيه الوطني في محافظة بيت لحم، العميد منذر التعمري، إن هذه الفعالية تأتي لإحياء ذكرى رفع العلم الفلسطيني في هيئة الأمم المتحدة، باعتبارها مناسبة وطنية تحمل أهمية كبيرة للشعب الفلسطيني.
وأوضح التعمري أن العلم الفلسطيني أصبح رمزًا من رموز النضال والصمود الفلسطيني، مشيرًا إلى أن رفعه في الأمم المتحدة شكّل إنجازًا مهمًا في مسيرة الشعب الفلسطيني، وعكس حضور القضية الفلسطينية على الساحة الدولية.
وأكد أن إحياء هذه المناسبة، لا سيما في المدارس، يساهم في تعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الشابة، وترسيخ رمزية العلم الفلسطيني باعتباره عنوانًا للهوية والانتماء الوطني.
وتأتي هذه الفعالية في إطار الأنشطة الوطنية والتوعوية الهادفة إلى تعريف الطلبة برمزية العلم الفلسطيني وتاريخ حضوره، وتعزيز ارتباط الأجيال الشابة بالهوية الوطنية، في ظل استمرار حضور العلم الفلسطيني في مختلف المحافل المحلية والدولية.