الشريط الاخباري

دبلوماسيون أوروبيون يتفقدون مسافر يطا للاطلاع على معاناة المدارس المهددة بالهدم

نشر بتاريخ: 30-09-2026 | سياسة
News Main Image

رام الله – PNN - أجرى قناصل ودبلوماسيون يمثلون 15 دولة أوروبية، الأربعاء، جولة ميدانية تفقدية في منطقتي "أم الخير" و"الرفاعية" بتجمع مسافر يطا جنوبي الضفة الغربية المحتلة؛ للاطلاع على أوضاع الفلسطينيين والمدارس المعرضة لخطر الهدم في ظل تصاعد ممارسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين.

شملت الجولة الأوروبية "مدرسة الرفاعية" التي تواجه خطر الهدم الفعلي، كما تجمع الدبلوماسيون خارج "مدرسة النجادة" قرب تجمع أم الخير قبل الانتقال إلى مواقع أخرى بالمنطقة.

وفي هذا السياق، أوضح مدير عام التربية والتعليم في يطا ومسافر يطا والبادية، بسام جبر، أن الوفد اطلع عن قرب على معاناة الطلبة والمعلمين وصعوبة الوصول المنتظم إلى المؤسسات التعليمية. ودعا جبر الاتحاد الأوروبي إلى توفير حماية عاجلة للعملية التعليمية والوقوف إلى جانب الطلاب لوقف عمليات هدم المدارس المتكررة.

وأشار إلى أن هناك 15 مدرسة مهددة بالهدم في المنطقة، تلقت عدداً منها إخطارات رسمية، موضحاً أن الجهات التعليمية تمكنت من استصدار أوامر احترازية مؤقتة من المحاكم الإسرائيلية لحماية بعض المدارس، من بينها "مدرسة الرفاعية" التي تخدم نحو 200 طالب وطالبة من رياض الأطفال حتى الصف السابع.

تقع مسافر يطا في جنوب محافظة الخليل وتضم 12 تجمعاً سكنياً يقطنها أكثر من 1100 مواطن بحسب إحصاءات الأمم المتحدة. وتعاني المنطقة منذ عقود من قيود مشددة وأوامر عسكرية، تعود إلى إعلان الاحتلال جزءاً واسعاً منها (نحو 30 ألف دونم) كمنطقة تدريب عسكري تُعرف بـ "منطقة إطلاق النار 918".

وفي أيار/ مايو 2022، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بعدم وجود موانع قانونية أمام إخلاء الفلسطينيين من المنطقة لإفساح المجال أمام التدريبات العسكرية، مما أبقي آلاف السكان عرضة للتهجير القسري وهدم المنازل والمنشآت.

تأتي هذه الجولة في ظل تصاعد الحملات الإسرائيلية ضد البنى التحتية التعليمية في مناطق "ج" بالضفة الغربية والقدس الشرقية؛ حيث أشارت معطيات الأمم المتحدة الصادرة في آب/ أغسطس الماضي إلى وجود 84 مدرسة تخضع لأوامر هدم.

وشهد شهر آب/ أغسطس وحده تصعيداً ملحوظاً تمثل في: هدم أجزاء من مدرسة: في قرية شعب البطم بمسافر يطا، حيث هدمت سلطات الاحتلال ثلاثة أجزاء من مبنى المدرسة وبقي المبنى الرئيسي عرضة للخطر و إخطارات جديدة: إخطار "مدرسة خلة الضبع الأساسية" المختلطة بالهدم، لتكون ثالث مدرسة تتلقى إخطاراً مماثلاً خلال شهر واحد في مسافر يطا وحدها.

تتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، والتي تشمل هدم المنازل، إحراق الممتلكات، وتجريف الأراضي الزراعية بهدف تهجير الفلسطينيين قسراً. ويحذر الفلسطينيون من أن هذه السياسات الميدانية تمهد لفرض مخططات الضم الرسمي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية، وتقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

شارك هذا الخبر!