بيت لحم /PNN/ أدان الاتحاد الفلسطيني لكمال الأجسام واللياقة البدنية ما وصفه بحملات “الإساءة والتشويه” التي تنشرها بعض الصفحات، معتبرًا أنها تستهدف استغلال الظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب الفلسطيني بهدف إثارة الفرقة والنيل من حالة التماسك الوطني.
وأكد الاتحاد، في بيان صحفي، رفضه استغلال معاناة الشعب أو توظيف الأوضاع الصعبة لضرب المؤسسات الوطنية أو التشكيك في عملها، مشددًا على أن أي ملاحظات أو ادعاءات يجب أن تُطرح عبر القنوات القانونية والمؤسساتية المختصة، بعيدًا عن التشهير والتجريح.
وشدد البيان على أن الاتحاد يشكل جزءًا من منظومة اللجنة الأولمبية الفلسطينية، ويحرص على تعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات والجهات الوطنية الداعمة للرياضة الفلسطينية، مؤكدًا رفضه القاطع لأي إساءة تمس شركاءه أو تقلل من جهودهم وعطائهم.
وأعرب الاتحاد عن تقديره لجميع الشركاء والداعمين والرعاة الذين يواصلون تقديم الدعم والإسناد، معتبرًا أن هذا الدعم يجسد شراكة وطنية حقيقية تعزز صمود الرياضة الفلسطينية وتدعم الرياضيين.
وفي مواجهة ما وصفه بمحاولات التشويه والتشتيت، أكد الاتحاد أن القانون والمؤسسات ومصلحة الرياضة الفلسطينية ووحدة صفها تبقى فوق كل اعتبار، مشددًا على أن “التحدي والصمود ليسا شعارًا، بل نهجًا وإرادة وثبات”.
ودعا الاتحاد إلى توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك بما يخدم مصلحة الرياضة الفلسطينية، مؤكدًا استمرار التزامه بدوره الوطني والرياضي رغم التحديات.
واختتم البيان بالتأكيد على أن فلسطين ستبقى موحدة، وأن الرياضة ستظل ساحة تجمع الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن موعدًا رياضيًا مرتقبًا سيجمع الرياضيين في بيت لحم خلال الفترة المقبلة.