واشنطن /PNN- أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ليل الأربعاء - الخميس، أنه تحدث مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشأن حادثة طائرة "فلاي دبي".
وقال ترمب: "تحدثتُ مع نتنياهو بشأن حادثة الطائرة"، مضيفا أنه "ربما كان (مساعد الطيار) خاطفا، وربما كان مجنونا"
وعَدّ الرئيس الأميركي أن "القصة غريبة"، مشيرا إلى أنه "لا يعلم حتى الآن ما الذي كان مساعد الطيار ينوي فعله بالضبط".
وقال للصحافيين في المكتب البيضوي "يبدو أن مساعد الطيار كان إما إرهابيا أو مختلا، وقد طعن قائد الطائرة".
وذكر أن "سبّاكا إسرائيليا لم يسبق له قيادة طائرة، اهد ما حدث، وسمع الصراخ، وأزاح مساعد الطيار من مقعده، وتولى القيادة، وحافظ على توازن الطائرة قبل أن تتحطم".
وأضاف مستدركا: "لا أعلم إن كان هذا صحيحا، لكن هذا ما أخبرني به (نتنياهو)".
يأتي ذلك فيما تتواصل التحقيقات بمشاركة جهازَي الشاباك والموساد، والجيش الإسرائيلي ووزارة المواصلات، بما يشمل فحص ما إذا كانت هناك مؤشرات مسبقة، وكيفية تشكيل طاقم الطائرة الذي ضم مساعد طيار يحمل جنسية دولة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أنه عُماني الجنسية.
ونقلت القناة 12 عن مسؤولين أمنيين قولهم إن التحقيقات لم تكشف حتى الآن أي مؤشر على توجيه إيراني للمشتبه به، كما لم تظهر صلة بجهة "إرهابية" تابعة لدولة أخرى.
وبحسب المسؤولين، تتعزز مع مرور الوقت فرضية أن المشتبه به تصرف بصورة منفردة، من دون أن تكون هذه الخلاصة قد حُسمت رسميًا، فيما تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أنه كان يعتزم تحطيم الطائرة وقتل الإسرائيليين الذين كانوا على متنها.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11" إن مساعد الطيار يخضع للتحقيق لدى السلطات السعودية، وإنه لم تتوفر حتى الآن أدلة أو معلومات تشير إلى توجيهه من جانب تنظيم أو دولة، مضيفة أن التقديرات تميل حاليًا إلى فرضية "منفذ منفرد"، على حد تعبيرها، أكثر من فرضية ارتباط الحادثة باضطراب نفسي، دون تقديم أي أدلة تدعم هذه الادعاءات، فيما حذر مسؤولون أمنيون من احتمال وقوع هجمات مستوحاة من الأسلوب نفسه.
وفي المقابل، ادعى مسؤول سياسي إسرائيلي أن المشتبه به اختار الرحلة بهدف "تقويض اتفاقيات أبراهام"، رغم أن التحقيقات الأمنية لم تظهر حتى الآن صلة بينه وبين دولة أو تنظيم.