غزة /PNN- استشهد 8 أشخاص، وأُصيب آخرون، جرّاء غارات إسرائيلية على مدينتي غزة وخانيونس. ومن بين الشهداء، استشهد 5 أشخاص وأصيب عشرون آخرون بينهم أطفال ونساء، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت في وقت سابق، الأربعاء، حافلة صغيرة لنقل الركاب في حي تل الهوا بمدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول 9 شهداء، بينهم 8 شهداء جدد وشهيدة متأثرة بإصابتها، إضافة إلى 31 مصابا، إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية. وقالت الوزارة إن حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بلغت 1,431 شهيدا، فيما سجلت 5,026 إصابة، إلى جانب انتشال جثامين 834 شهيدا. وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,032 شهيدًا و175,142 إصابة.
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن المستوى السياسي وافق على المضي في خطط إعادة الإعمار لإقامة حي سكني باسم "رفح الخضراء" شرقي مدينة رفح، بهدف استيعاب آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة في منطقة خارج سيطرة حركة حماس.
وكانت الإذاعة قد ذكرت في آب/أغسطس الماضي أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس وافقا على بدء أعمال البنية التحتية للمشروع، بما يشمل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والحفر.
وبحسب الإذاعة، ستكون المنطقة تحت سيطرة قوة متعددة الجنسيات، فيما يسمح لعمال ومقاولين فلسطينيين بالعمل فيها بعد خضوعهم لفحص أمني من جهاز الشاباك، تمهيدا لدخولهم إلى مناطق تقع ضمن نطاق "الخط الأصفر".
حذر القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، والمنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة رامز الأكبروف، من استمرار معاناة النازحين في قطاع غزة داخل الخيام مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل تفاقم أزمة المأوى وتدهور خدمات المياه والصرف الصحي.
وقال الأكبروف، الأربعاء، إن بعض التحسن طرأ على إدخال المواد الغذائية إلى القطاع، إلا أن أزمات المأوى والمياه والصرف الصحي وإدارة النفايات لا تزال قائمة، بالتزامن مع تزايد الاعتماد على المساعدات والتحويلات النقدية نتيجة عدم تعافي سوق العمل.
وأضاف أن الأمم المتحدة تواصل تنفيذ برامج في مجالات المياه والصرف الصحي والصحة وإزالة الأنقاض والتعليم، إلى جانب دعم المزارعين في القطاع.