الشريط الاخباري

تضرر 98 ألف شجرة زيتون بالضفة وخسائر تتجاوز 66.5 مليون دولار

نشر بتاريخ: 01-10-2026 | سياسة , PNN مختارات
News Main Image

محافظات /PNN- صعد المستوطنون، الخميس، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بالتزامن مع سادس أيام ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، وشملت الهجمات منع المزارعين من قطف الزيتون، وسرقة المحاصيل وإتلافها، وتجريف أراضٍ فلسطينية، إضافة إلى اقتحام بلدات ومواقع أثرية والاعتداء على مركبات الفلسطينيين وإغلاق طرق رئيسية.

وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون مزارعين من بلدة أودلا، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون، بالتزامن مع بدء موسم القطاف.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا المزارعين في منطقة سهل البلدة وطردوهم من أراضيهم. وكانت أودلا قد تعرضت في حزيران/يونيو الماضي لهجوم بالزجاجات الحارقة، أدى إلى اندلاع حرائق في أراضٍ قرب بئر المياه الرئيسي للبلدة.

وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، تسلل مستوطنون إلى أراضي المواطنين وسرقوا ثمار الزيتون، بحماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال لدى محاولتهم التصدي لهم. واعتلى جنود الاحتلال سطحي منزلين للمواطنين عبد الحي نعسان ورايق نعسان.

وفي أم صفا شمال غرب رام الله، جرفت آليات وجرافات تابعة للمستوطنين أراضي فلسطينية خاصة، بالتزامن مع مواصلة قوات الاحتلال حصار منزل المواطن محمد العبيات لليوم الخامس، ومنع الأهالي من الوصول إلى مقبرة القرية.

وقال رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، إن حصار المنزل يهدف إلى دفع صاحبه إلى مغادرته، نظرًا إلى محاذاته لبؤرة استيطانية، مشيرًا إلى أن المستوطنين استولوا على مئات الدونمات جنوب القرية وأقاموا قبل نحو شهرين بؤرة استيطانية عليها. وحذر من مخطط لتهجير سكان القرية وإقامة تجمع استيطاني كبير.

وفي شمال غرب رام الله أيضا، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة واد ريا بين بلدتي دير نظام والنبي صالح، بحماية قوات الاحتلال، التي أغلقت عددا من الطرق ومنعت المركبات من المرور.

وقال رئيس مجلس قروي النبي صالح، ناجي التميمي، إن إغلاق الطرق أعاق حركة المواطنين وتسبب بأزمة مرورية، وأجبرهم على استخدام طرق بديلة وطويلة.

وأضاف التميمي أن اقتحامات الاحتلال والمستوطنين للمنطقة تصاعدت منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بالتزامن مع منع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية والاستفادة منها.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف موسم الزيتون في الضفة، وتشمل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة الثمار، وقطع الأشجار وإحراقها.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سجلت محافظة نابلس 900 اعتداء للمستوطنين خلال النصف الأول من عام 2026، بينها 137 اعتداء خلال آب/أغسطس، من أصل 628 اعتداء سجلت في الضفة خلال الشهر ذاته.

وأدت الاعتداءات إلى قطع أو تضرر 6015 شجرة في نابلس خلال النصف الأول من العام، من بينها أشجار زيتون.

ووفق معطيات وزارة الزراعة حتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026، تضررت 98,293 شجرة زيتون في الضفة الغربية، فيما تجاوزت الخسائر المباشرة في المحصول 66.5 مليون دولار، وبلغت الخسائر التراكمية منذ عام 2023 نحو 316.9 مليون دولار.

وقال الوكيل المساعد لوزارة الزراعة، طارق أبو لبن، إن المساحات القريبة من الجدار والمستوطنات، التي يمنع المزارعون من الوصول إليها، ارتفعت من 130 ألف دونم إلى ما بين 220 و230 ألف دونم.

شارك هذا الخبر!