كيف - PNN - استهدفت مسيّرات روسية، الخميس، جسراً رئيسياً في العاصمة الأوكرانية كييف في أول هجوم كبير من نوعه منذ بدء الغزو عام 2022، بالتزامن مع تواصل الضربات التي طالت منشآت حيوية وطاقة ومعهداً للأبحاث النووية.
وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن مسيّرتين أصابتا دعامة "الجسر الجنوبي"، مما أدى إلى توقف خدمات المترو ووسائل النقل البري التي تعبره، فيما يقوم مهندسون بتقييم الوضع الميداني. ويُعد هذا الجسر واحداً من اثنين يدعمان خط المترو في المدينة التي يعبرها نهر دنيبر.
يأتي هذا القصف غداة هجوم بمسيّرة روسية، الأربعاء، طال حرم معهد للأبحاث النووية في كييف. وأكدت الهيئة الرقابية الأوكرانية للسلامة النووية أن الهجوم تسبب في حريق دون إلحاق أضرار بالمفاعل التجريبي المتوقف عن العمل منذ عام 2022، مشيرة إلى عدم رصد أي ارتفاع في النشاط الإشعاعي.
وفي السياق ذاته، قصفت موسكو عدة منشآت للطاقة في كييف ومحيطها، ووصفت أكييف هذه الهجمات بأنها "بداية حملة روسية جديدة" على قطاع الطاقة قبيل فصل الشتاء. ودعت شركة الكهرباء الوطنية "أوكرينرغو" المستهلكين إلى ترشيد الاستهلاك للحد من الضغط على النظام الكهربائي إثر تضرر تجهيزات رئيسية وانقطاع التيار في 5 مناطق.
تأتي هذه التطورات وسط انخفاض حاد في درجات الحرارة وبدء تشكل الجليد، مما يرفع حدة المخاوف لدى الأوكرانيين من مواجهة شتاء قاسٍ وصعب يشهد انقطاعات متكررة لإمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه، مشابهة لما حدث في الشتاء الماضي. كما أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن مسيّرة روسية أصابت مدرسة في كييف دون وقوع إصابات، لتمكن الطلاب والمعلمين من الوصول إلى الملجأ في الوقت المناسب.