الشريط الاخباري

غارات وتفجيرات إسرائيلية في جنوب لبنان والبقاع

نشر بتاريخ: 04-10-2026 | دولي
News Main Image

بيروت /PNN- شنّ الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان وشرقه، طاولت كفرتبنيت ومحيط زوطر الشرقية والمنصوري وأطراف بلدة القصير في البقاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات تفجير في عدد من البلدات الجنوبية.

وبحسب تقارير محلية والوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، فيما طاولت غارة أخرى المنطقة الواقعة بين زوطر الشرقية وكفرتبنيت، وسُجلت غارة على أطراف بلدة القصير في منطقة البقاع شرقي لبنان.

وأفادت مصادر محلية باستهداف بلدة المنصوري جنوبي البلاد، فيما نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجيرًا كبيرًا في البلدة.

وكانت بلدية كريات شمونة الإسرائيلية قد أبلغت سكان المدينة وبلدات الجليل، قبيل بدء الغارات، بأن الجيش الإسرائيلي سينفذ "عددًا من الهجمات في الأراضي اللبنانية خلال الساعات المقبلة"، مشيرة إلى أن دوي انفجارات سيُسمع في المنطقة، وأنه لم تصدر تعليمات خاصة للسكان.

وفي قضاء النبطية، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على بلدة كفرتبنيت، بعدما تعرضت المنطقة الواقعة بين بلدتي أرنون وكفرتبنيت لقصف مدفعي.

وكان محيط المدرسة الرسمية في حارة البيدر ببلدة ميفدون ودوحة كفررمان قد تعرض ليلًا لقصف مدفعي إسرائيلي وصفته الوكالة بأنه "عنيف ومركز"، وطال كذلك أطراف بلدتي حاريص وحداثا.

وفي قضاء بنت جبيل، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة شقرا، فيما نفذت قوات الاحتلال عملية تفجير عند أطراف بلدة برعشيت.

وفي قضاء صور، تعرضت بلدة المنصوري لقصف مدفعي متقطع من مواقع قوات الاحتلال في البياضة وطير حرفا، بحسب الوكالة اللبنانية، فيما أفادت تقارير محلية لاحقًا باستهداف البلدة بغارة إسرائيلية.

وتأتي الهجمات الجديدة غداة يوم شهد سلسلة اعتداءات إسرائيلية واسعة على جنوب لبنان، شملت غارات وقصفًا مدفعيًا وعمليات تفجير وإحراق منازل في أقضية النبطية وصور ومرجعيون.

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن، السبت، غارة على دفعتين على كفرتبنيت، وقصف أطراف ميفدون وزوطر الشرقية، كما نفذ عمليات تفجير في عيترون وطلوسة وحولا والمنصوري، إلى جانب قصف بلدات الخيام ومجدل زون وبني حيان ومناطق أخرى.

وفي حولا، فجرت قوات الاحتلال مبنى مدرسة خاصة بعد تفخيخه، فيما سبق أن دمرت القسم الأكبر من المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري خلال اعتداء سابق.

وتتواصل الهجمات الإسرائيلية رغم توقيع "صيغة الإطار" بين بيروت وتل أبيب في 26 حزيران/ يونيو الماضي، والتي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.

ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، أسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن استشهاد ما لا يقل عن 4386 شخصًا وإصابة 12,407 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.

شارك هذا الخبر!