الشريط الاخباري

الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويل في جنوب لبنان

نشر بتاريخ: 05-10-2026 | دولي
News Main Image

الداخل المحتل /PNN- يستعد الجيش الإسرائيلي لبقاء طويل خلال فصل الشتاء داخل قرى جنوب لبنان، عبر تجهيز مواقع عسكرية محصّنة وتبديل القوات المنتشرة في المنطقة، بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات التفجير في عدد من البلدات الجنوبية.

وأنهى لواء المظليين الاحتياط الـ55 مهمة استمرت 80 يوما في لبنان، وتسلمت قوات بديلة مواقعه على امتداد ما يسميه الجيش الإسرائيلي "الخط الأصفر"، في منطقة يصل عمقها إلى نحو 12 كيلومترا من الحدود، وفق ما أفاد موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وتتزايد المخاوف من اتساع نطاق التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، في ظل استمرار العمليات العسكرية داخل المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في الجنوب.

وميدانيا، شهد الجنوب اللبناني منذ ساعات الفجر سلسلة غارات وقصف مدفعي إسرائيلي. واستهدف القصف محيط بلدتي حداثا وبرعشيت وحرج كونين في قضاء بنت جبيل، فيما تعرضت بلدة المنصوري لسلسلة من الغارات والقصف المدفعي، كما استهدفت غارة أطراف حداثا وواديا بين بلدتي فرون والقنطرة.

كما أقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق مزيد من المنازل في بلدة زوطر الشرقية، فيما دوى انفجار عنيف في المنصوري سمعت أصداؤه حتى جبل لبنان، بالتزامن مع تفجير إسرائيلي عند أطراف برعشيت.

وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، إصابة ضابط بجروح خطيرة وجندي آخر بجروح متوسطة خلال ما وصفه بـ"حادث عملياتي" وقع أثناء نشاط للقوات في جنوب لبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق.

وبالتوازي مع التطورات الميدانية، عاد الملف اللبناني إلى صلب الاتصالات الأميركية الإقليمية. وبحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال اتصال هاتفي، تنفيذ ما وصفته الخارجية الأميركية بـ"الإطار الثلاثي" في لبنان، إلى جانب ملف نزع سلاح "حزب الله" والاستقرار في سوريا.

وقالت الخارجية الأميركية إن الاتصال تناول عددا من القضايا الثنائية والإقليمية، فيما أشاد روبيو بالدور الأردني في دعم الأمن الإقليمي.

من جهته، شدد الملك عبد الله على ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل للتهدئة يضمن أمن الدول العربية وسيادتها، مؤكدا أهمية الدور الأميركي في دعم الاستقرار الإقليمي.

كما حذر العاهل الأردني من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في جنوب سورية، وجدد دعم بلاده لدمشق في جهودها لتعزيز أمنها واستقرارها وسيادتها، فيما أشار إلى نتائج الجولة الأخيرة من اجتماعات "مسار العقبة" في فرنسا، التي بحثت حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني وتعزيز قدراته بما يمكنه من أداء دوره في حفظ أمن لبنان واستقراره.

دبلوماسيا، أفادت معلومات بأن لبنان تبلغ استئناف المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، قبل الانتخابات الإسرائيلية.

وبحسب المعلومات، ستتخذ الجولة المقبلة طابعا عسكريا لا سياسيا، مع ترجيح عقدها في 20 تشرين الأول/أكتوبر، بحضور السفير سيمون كرم الذي سيترأس الوفد اللبناني، والسفيرة ندى حمادة معوض.

شارك هذا الخبر!