الداخل المحتل /PNN- امتنع الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، خلال مراسم أقيمت في القدس اليوم، الإثنين، لإحياء الذكرى السنوية الثالثة لهجوم 7 أكتوبر، عن الدعوة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية لكنه كرر الحديث على مسمع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عن ضرورة التحقيق في الظروف التي أدت إلى الإخفاق الأمني في ذلك اليوم.
وادعى نتنياهو في خطابه أنه "سنحافظ على الديار من حيوانات مفترسة تلاحقنا، وسننفذ ذلك معا، يهودا وعربا ودروزا وشركس وأبناء وبنات مجموعات أخرى، والهجوم كان طلقة البداية في خطة المحور الإيراني لإبادة إسرائيل، ولخنقها بحلقة من النيران".
وزعم نتنياهو أن "آلاف الصواريخ القاتلة الموجهة نحو مدننا وبلداتنا وقنابل نووية التي غايتها إبادة دولتنا ومحوها عن وجه الأرض".
وتابع أنه "بفضل بطولة جنودنا قلبنا الوعاء رأسا على عقب، وأزلنا خطرا فوريا لإبادة مواطنينا وإبادة الدولة، وهناك مهمات أمامنا ونعتزم استكمالها، ولن يكون في غزة أي حكم لحماس، والذين احتجزوا مخطوفينا سيكون وقتهم محدود، وفي لبنان سنستمر في ضرب حزب الله وسننشئ احتمالا لسلام، وبالنسبة لإيران فإننا لن نسمح لنظام الرعب في طهران بتهديد وجودنا".
وادعى نتنياهو مخاطبا العالم أن "إسرائيل تخوض حرب الوثبة التي لا مثيل لضرورتها ولعدالتها، وهذه هي الحقيقة، وعليكم أن تخجلوا بأكاذيبكم، فنحن ندافع عنكم أيضا".
وقال هرتسوغ إن المجندات الإسرائيليات اللاتي تراقبن الحدود حذرن من استعدادات تجريها حماس، "وشعرن أن شيئا ما يحدث في المنطقة، ونقلن تقارير لكن لم يركب أحد من ذلك صورة كاملة، وقبل الكارثة بأشهر كثيرة كتبن على الجدار في الموقع العسكري أمورا مختلفة بعضها جدي وبعضها مضحك أيضا، وبنظرة إلى الوراء هذه الكتابات أصبحت تقشعر لها الأبدان، وكتبن في إحداها: ’أنظروا كيف تسير بهدوء وكأن غزة ليست بقربها’".