الشريط الاخباري

عمليات توغل إسرائيلية متواصلة جنوبي سورية وإدانات إقليمية واسعة

نشر بتاريخ: 05-10-2026 | سياسة
News Main Image

دمشق - PNN -  واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عملياتها العدوانية وتوغلاتها في مناطق جنوبي سورية، متزامنة مع أعمال تفجير، وحفر، وتفتيش في ريفي القنيطرة ودمشق، وسط تنديد إقليمي ودولي متصاعد.

 أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان اعتقال شخصين بعد إطلاق النار باتجاههما أثناء اقترابهما من موقع عسكري في ما يسمى "منطقة التأمين الدفاعية"، زاعماً أنهما كانا يستقلان دراجة نارية. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى إصابة أحد المعتقلين جراء إطلاق النار، وتأتي هذه الحادثة بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال قتل شخص آخر ليل الأحد - الإثنين بذريعة محاولته التسلل إلى موقع عسكري في المنطقة ذاتها. 

وفي سياق متصل، نفذت قوات من لواء "كرميلي" أنشطة عسكرية استهدفت "تطهير" المنطقة، متحدثة عن العثور على عبوات وئام مضادة للدروع وألغام.

ميدانياً، استأنفت إسرائيل أعمال الحفر في مشروع "سوفا 53" (المعروف بـ"العاصفة الكبرى") في ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع توغلات في قريتي صيدا الجولان وعابدين بريف درعا الغربي. وأكد أهالي المنطقة أن توسيع المشروع يعود بضرر بالغ على آلاف الدونمات الزراعية ويقوض البنية البيئية والمائية. 

وفي ريف دمشق الغربي، فجرت قوات الاحتلال مبنى مهجوراً وسط أراضٍ زراعية بين بلدة بيت جن ومزرعة بيت جن. وفي القنيطرة، منعت فرق الدفاع المدني من إخماد حريق قرب بلدة الحميدية بفعل إطلاق القنابل المضيئة وتحليق طائرات الاستطلاع، فضلاً عن تفتيش منازل مدنيين في قرية الأصبح.

أثارت هذه التحركات موجة إدانات واسعة؛ إذ طالبت تركيا إسرائيل بإنهاء انتهاكاتها والانسحاب الفوري، معتبرة مشروع "سوفا 53" انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974. من جهتها، أدانت وزارة الخارجية المصرية الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة السورية وأعمال الحفر العسكرية، معتبرة إياها مساساً بوحدة الأراضي السورية وقواعد القانون الدولي.

 

شارك هذا الخبر!