بروكسل/PNN/ التقت سفيرة دولة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ، أمل جادو شكعة، نائب الأمين العام للشؤون السياسية في جهاز العمل الخارجي الأوروبي، أولوف سكوغ، وبحث الجانبان التطورات السياسية والعلاقات الفلسطينية–الأوروبية، والدور الأوروبي المطلوب في حماية الفلسطينيين ودعم تجسيد الدولة الفلسطينية.
ودعت جادو الاتحاد الأوروبي إلى الانتقال من المواقف السياسية إلى خطوات عملية لوقف الحرب في قطاع غزة، وضمان وقف إطلاق نار فعلي ومستدام، مع حماية المدنيين والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون قيود. وأكدت رفض الفلسطينيين لأي خطط للتهجير أو الضم أو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
كما تناول اللقاء التصعيد في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، حيث أشارت السفيرة إلى التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهجمات المستوطنين، داعية إلى اتخاذ إجراءات أوروبية ملموسة لوقف هذه الممارسات وإنهاء الاحتلال.
وبحث الجانبان دور بعثات الاتحاد الأوروبي المدنية، لا سيما بعثتي EUPOL COPPS وEUBAM رفح، في دعم مؤسسات السلطة الفلسطينية وتعزيز قدرات الشرطة والنظام القضائي وسيادة القانون.
وفيما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية، شددت جادو شكعة على أهمية دعم الاتحاد الأوروبي للعملية الانتخابية سياسياً وفنياً، بما يشمل الرقابة والدعم التقني، داعية إلى الضغط على إسرائيل لضمان إجراء الانتخابات في جميع الأراضي الفلسطينية، خصوصاً في القدس الشرقية وقطاع غزة.
كما ناقش الطرفان الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة الفلسطينية نتيجة استمرار احتجاز أموال المقاصة، إضافة إلى برنامج الإصلاح الوطني، والتحضيرات لعقد الحوار السياسي واللجنة المشتركة بين الجانبين في رام الله.
وأكدت السفيرة أن المطلوب هو الانتقال من دعم حل الدولتين نظرياً إلى خطوات عملية لتجسيد دولة فلسطين على الأرض كدولة مستقلة ذات سيادة.
وحضر اللقاء السكرتير الأول في بعثة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، آلاء جادالله.