لبنان /PNN- تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، وسط مخاوف من تصعيد أوسع بالتزامن مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية، صباح الثلاثاء، أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت، فيما ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على منزل عند أطراف بلدة حاريص، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية، فجر الثلاثاء، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه بلدة بيوت السياد وأطراف بلدة المنصوري، فيما تجدد القصف المدفعي على بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور، وطال كذلك بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل.
وشملت العمليات الإسرائيلية مناطق أخرى في الجنوب، حيث استهدف القصف المدفعي وادي زبقين وأطراف برعشيت، إضافة إلى بلدة مجدل زون، فيما تعرضت بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية للقصف، وكذلك محيط منطقتي مجيدية ووادي خنسا في قضاء حاصبيا.
كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليتي تفجير في مدينة الخيام بقضاء مرجعيون وبلدة أرنون في قضاء النبطية، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار في عدد من المناطق الحدودية.
وفي سياق متصل، باشرت وزارة الأشغال اللبنانية التحضيرات لتنفيذ معبر مؤقت بديل لجسر طيرفلسيه، الذي تضرر جراء القصف الإسرائيلي.
سياسيا، توعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بمواصلة استهداف حزب الله، لكنه قال في الوقت نفسه إن إسرائيل ترغب في إتاحة فرصة للسلام مع لبنان.
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق ذلك مع لبنان، مشيرا إلى أن "الغالبية الساحقة من سكانه تريد السلام معها".
وفي موازاة التصعيد الميداني، أفادت معلومات بأن لبنان تبلّغ استئناف المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، وذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية.
وبحسب المعلومات، ستتخذ الجولة المقبلة طابعاً عسكريا لا سياسيا، ويرجح عقدها في 20 تشرين الأول/أكتوبر، على أن يترأس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم، بمشاركة السفيرة ندى حمادة معوض.