الشريط الاخباري

تخوف في الأحزاب الحريدية من تراجع نسبة التصويت في مجتمعها

نشر بتاريخ: 06-10-2026 | قالت اسرائيل
News Main Image

الداخل المحتل/PNN- تتخوف قيادة الأحزاب الحريدية من تراجع نسبة التصويت في المجتمع الحريدي، وذلك على خلفية فشل هذه القيادة، بنظر الجمهور الحريدي، في سن قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية.

وتحدث رئيس كتلة "يهدوت هتوراة"، عضو الكنيست يعقوب آشر، خلال محادثات مع ناشطين، عن التخوف من تراجع نسبة التصويت بين الحريديين، وخاصة على خلفية "ما يعتبر أنه فشل القيادة السياسية الحريدية في سن قانون التجنيد الذي يعفي الحريديين من التجنيد"، حسب تسجيلات لأقوال آشر التي نشرتها الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" اليوم، الثلاثاء.

وذكر آشر في هذه المحادثات الزيادة السكانية في المجتمع الحريدي، التي بحسبه ينبغي التعبير عنها بزيادة كبيرة في عدد الأصوات، لكن هذه الزيادة لا تظهر في عدد المقاعد في الكنيست في الانتخابات المقبلة، وفقا للاستطلاعات.

وأضاف آشر أن "كل شيء يمكن أن يحدث في هذه الانتخابات، لكن أمرا واحدا يحظر أن يحدث. وقد مرّت أربع سنوات، وهناك زيادة كبيرة بعشرات آلاف الأصوات في جمهورنا، وإذا لم يتم التعبير عن ذلك في صناديق الاقتراع، سيقولون إن هذا ’كفر’".

وحاول آشر الدفاع عن الأحزاب الحريدية بالقول "منعنا سن عشرات القوانين المعادية للدين، كان من شأنها أن تحول إسرائيل إلى دولة أوروبية، وهذه ليست قوانين معادية لمجتمعنا وإنما هي معادية لدولة يهودية ولشعب إسرائيل ولتوراة إسرائيل".

وأشار إلى أن "هناك عشرات القوانين التي قدمها حزبا ’ييش عتيد’ والعمل، التي توصف اليوم أنها ديمقراطية، وتتعلق بجوهر كيفية تحويل هذه الدولة إلى دولة أوروبية أخرى".

ولفتت "كان" إلى أن أقوال آشر جاءت على خلفية وجود أحزاب حريدية جديدة، بينها حزب "الجمهور الحريدي"، التي تشكل تحديا انتخابيا للأحزاب الحريدية القديمة، وعلى خلفية غضب داخل الأحزاب القديمة بسبب عدم نجاحها في سن قانون إعفاء من التجنيد، والتخوف الأكبر هو عدم اهتمام الحريديين بالانتخابات وألا يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات.

وخلال الليلة الماضية، تظاهر مئات الحريديين في مستوطنة "موديعين" احتجاجا على محاولة اعتقال حريدي لم يمتثل لأمر تجنيد، وحاول المتظاهرون اقتحام المبنى الذي يسكن فيه وسط مواجهات مع قوات الشرطة، وانتهت القضية بالإفراج عنه.

وقالت الشرطة في بيان إنها كانت مضطرة إلى العمل من أجل "تخليص الجنود" من الشرطة العسكرية في مكان الاحتجاج.

شارك هذا الخبر!