الشريط الاخباري

(بيانات وأرقام)ذكرى 7 أكتوبر.. إسرائيل في حاذكرى 7 أكتوبر.. إسرائيل في حالة استنفار شديدة ومخاوف من تكراره بغزة والضفة

نشر بتاريخ: 07-10-2026 | سياسة , قالت اسرائيل , PNN مختارات
News Main Image

رفعت إسرائيل، في الأيام الأخيرة من حالة تأهبها، مع ذكرى السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وهو اليوم الذي شهد قبل 3 سنوات، هجومًا هو الأكبر ضد إسرائيل باستهداف مقاتلين من "حماس" لمواقع عسكرية ومستوطنات وكيبوتسات ما أدى لمقتل وجرح وأسر الآلاف من الإسرائيليين في ضربة لم تستوعبها جميع الأجهزة الأمنية والمستويات المحتلفة الإسرائيلية إلى جانب الفلسطينية والعربية والدولية.

وتم في ذلك اليوم اقتحام الآلاف من المسلحين التابعين لحماس، 28 مستوطنة وكيبوتس وبلدة، و11 قاعدة عسكرية، ما أدى لمقتل 1203 قتيلاً، وجرح الآلاف، وأسر 251.

وأن حالة التأهب منذ الليلة الماضية هي الأوسع والأكبر للقوات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية.

وفي غزة، كما أفاد مراسلنا، فإن الطائرات الحربية لم تتوقف عن التحليق في سماء القطاع، إلى جانب الطائرات المسيرة، وسط عمليات نسف شديدة، وقصف مدفعي.

وأحدثت الطائرات طوال ساعات الليل والصباح الباكر، حالة من الضجيج الشديد بسبب تحليقها على ارتفاعات منخفضة، ما أدى لحالة من الرعب والخوف في أوساط المواطنين بالقطاع. فيما لوحظ تكثيف عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار على طول الخط الأصفر في جميع مناطق القطاع، في إطار عملية تمشيط عسكرية واسعة.

وفي الضفة الغربية، تركزت الاقتحامات بشكل واسع برفقة جرافات وقوات هدم في نابلس وجنين شمالي الضفة الغربية، وتم هدم عدة مفترقات تشمل نُصُب تذكارية، وتمزيق صور الشهداء وغيره، وسط اعتقالات مكثفة خاصةً في نابلس.

وبدأ مسؤولون إسرائيليون، منذ الصباح، بزيارة بعض المناطق في غلاف غزة وخاصةً مكان حفل "نوفا"، لإحياء ذكرى الهجوم مع عوائل القتلى وبحضور أسرى تم الإفراج عنهم ضمن صفقات التبادل.

وطالب بعض أولئك المسؤولين بينهم حاليين وآخرين ينتظرون المشاركة في الانتخابات المقبلة مثل غادي آيزنكوت، بضرورة التحقيق في إخفاقات السابع من أكتوبر.

ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكيل لجنة حكومية للتحقيق في الإخفاقات خشيةً من تحميله المسؤولية. كما لم يظهر نتنياهو حتى إعداد هذا التقرير، في أي فاعلية.

بينما اختار وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، الضفة الغربية، لزيارة مستوطنة نتساني عوز قرب طولكرم، داعيًا للوقوف بحزم أمام ما زعم أنه تسليح للسلطة الفلسطينية والتهديد باقتحام المستوطنات، محذرًا من تكرار سيناريو غزة، في الضفة الغربية.

وقال بن غفير، لا يجب أن نكرر نفس الخطأ .. نحن هنا على بعد أمتار قليلة من طريق 6، وليس بعيدًا عن نتانيا .. أقول بشكل بسيط وواضح: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية .. يجب سلبهم الأسلحة .. يجب نزع سلاحهم .. يجب إيقاف عناصر السلطة. لا يجب تكرار نفس الخطأ مرتين.

فيما نشر الجيش الإسرائيلي، بيانات 3 سنوات من الحرب، مبينًا أنه هاجم حوالي 100 ألف هدف على مختلف الجبهات، منها نحو 65 ألف في قطاع غزة، و28 ألف هد في لبنان وسوريا، وحوالي 4500 في إيران، و80 هدفًا باليمن.

وبين أن الصواريخ التي أطلقت اتجاه إسرائيل، حوالي 10200 صاروخ من قطاع غزة، وحوالي 20000 صاروخ من لبنان، وحوالي 1200 صاروخ من إيران، وحوالي 90 صاروخًا من اليمن، وحوالي 50 صاروخًا من سوريا.

ولفت البيان، كما ترجمت صدى نيوز، أن 970 ضابطًا وجنديًا قتلوا، وأن أكثر من 70% من المصابين عادوا للخدمة.

وعن الضفة الغربية، أوضح بيان الجيش الإسرائيلي أنه تم مصادرة 3800 قطعة سلاح، وتم اعتقال أو استجواب حوالي 45 ألف مطلوب، ويشمل عدد المعتقلين، تجار للأسلحة، ومطلوبين كانوا يخططون لهجمات وغيرهم، فيما تم مصادرة أكثر من 46 مليون شيكل كانت مخصصة لتمويل أنشطة "إرهابية". وفق زعمه.

ونشر صورة لنحو 27 شخصية من غزة ولبنان وسوريا وإيران واليمن، تم تصفيتهم خلال الحرب، ممن قال عنهم أنهم كبار المسؤولين المطلوبين البارزين، من بينهم إسماعيل هنية رئيس حركة حماس السابق، ومحمد الضيف قائد كتائب القسام، وحسن نصرالله زعيم حزب الله، وعلي خامنئي المرشد الإيراني السابق، وغيرهم.

وعلقت صحيفة يديعوت أحرونوت على بيانات الجيش الإسرائيلي، حققت سنوات الحرب الثلاث إنجازات بارزة، لكن في نهاية المطاف، لم تهزم أي منظمة "إرهابية"، لا تزال حماس في الجنوب وحزب الله في الشمال صامدتين وقادرتين على تهديد دولة إسرائيل.

وترى الصحيفة أن أهم درس مستفاد من أحداث السابع من أكتوبر ليس مجرد الحاجة إلى المزيد من الدبابات والجنود والمواقع الأمامية، بل هو ضرورة ألا ينخدع الجيش بتصوراته المسبقة.

وقالت: قبل ثلاث سنوات، كان الجيش الإسرائيلي على يقين من معرفته التامة بطبيعة الحرب، لكن العدو أثبت خطأه، لذا، وحتى اليوم، يجب النظر إلى هذه التغييرات بعين ناقدة، فإلى أن تصمد أمام اختبار المفاجأة القادمة، لا سبيل لمعرفة ما إذا كان هذا تغييرًا جذريًا أم مجرد تصحيح لأخطاء الحرب السابقة. في إشارة منها إلى التغييرات التي حصلت في هرم قيادة الجيش بمختلف أجهزته الأمنية والعسكرية.

شارك هذا الخبر!