الشريط الاخباري

في حملة انتخابية..ليبرمان يدعو لتفكيك السلطة الفلسطينية وحماس وإسناد إدارة الضفة للأردن

نشر بتاريخ: 08-10-2026 | قالت اسرائيل , PNN مختارات
News Main Image

الداخل المحتل /PNN-  يكرر زعيم حزب يسرائيل بيتنا، أفغيدور ليبرمان، في الأيام الأخيرة، دعوته لتفكيك السلطة الفلسطينية وحماس، والعمل على اتفاق مع الأردن يسمح لها بتولي المسؤولية عن حياة الفلسطينيين بالضفة الغربية.

وكتب ليبرمان عبر حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي، صباح الخميس، منشورًا طويلاً حول ذلك.

وقال ليبرمان الذي تظهر استطلاعات الرأي امتلاك حزبه لقوة جيدة، إنه في غضون عامين ونصف، ستعترف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية في جميع أراضي الضفة الغربية، ووادي الأردن، وقطاع غزة، وشرق القدس.

ولفت ليبرمان، كما ترجمت صدى نيوز، أن جميع المسؤولين الكبار في وزارة الخارجية وفي مجلس الأمن القومي بالولايات المتحدة، يدعمون بشكل ساحق مثل هذا الاعتراف.

وأضاف: لم يحدث هذا حتى اليوم لأن إسرائيل نجحت في إبطال هذا الموقف الخطير بفضل مكانة قوية جدًا في الرأي العام الأميركي، وبسبب ذلك حصلت أيضًا على دعم سياسي واسع من كلا الحزبين، لكن في السياسة هناك قاعدة حديدية: في اللحظة التي تفقد فيها الدعم الشعبي، تفقد الدعم السياسي.

وتابع: اليوم، وضعنا في الرأي العام الأميركي عند أدنى مستوياته على الإطلاق، والرئيس القادم الذي سينتخب في غضون عامين، بغض النظر عما إذا كان جمهوريًا أو ديمقراطيًا، سيذهب إلى خطوة الاعتراف بدولة فلسطينية، بما في ذلك نقل قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالاعتراف بها كدولة عضو كاملة في الأمم المتحدة.

وواصل: ما يفعله نتنياهو اليوم هو في الواقع مساعدة واعية في إقامة دولة فلسطينية .. بيبي سيدخل التاريخ كمؤسس للدولة الفلسطينية.

ورأى ليبرمان، أنه حتى الانتخابات الأميركية القادمة، هناك عامين، وحتى ذلك الحين، يجب على دولة إسرائيل أن تحدد ما هو الهدف النهائي فيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية وأراضي الضفة الغربية، ووادي الأردن، وقطاع غزة.

وقال عضو الكنيست الحالي، إن التجاهل للمشكلة، والسماح للأمور بالتدفق، والانتظار حتى تنفجر في وجوهنا، هذا هو نمط سلوك نتنياهو على مر السنين .. هكذا تجاهل التحذيرات التي وجهتها بشأن حماس في قطاع غزة، وسحب الوقت حتى انفجرت في وجوهنا في 7 أكتوبر.

وقال ليبرمان: أبو مازن بدأ في خطوة مخططة ومدروسة ستبدأ في 28 نوفمبر بانتخابات البرلمان الفلسطيني، ومن هناك إلى مواجهة واسعة مع إسرائيل، سترافقنا حتى الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر 2028.

وأضاف: لا يجوز لنا الجلوس مكتوفي الأيدي .. الهدف والهدف النهائي لإسرائيل يجب أن يكون القضاء على حماس في قطاع غزة وتفكيك السلطة الفلسطينية، بما في ذلك إلغاء اتفاقيات أوسلو.

وتابع: لكن بما أنه لا يوجد فراغ في العالم، ومن الممكن أن يتولى السيطرة مع تفكيك السلطة، حماس والجهاد الإسلامي، يجب علينا التفاوض مسبقًا مع المجتمع الدولي على من سيتولى السيطرة والإدارة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وشدد على أنه سيعارض بشدة العودة إلى فترة الحكم العسكري والمسؤولية والإدارة الإسرائيلية للحياة اليومية للفلسطينيين، قائلاً: يمكن للأردن أن تكون الدولة التي تدخل مكان السلطة وتدير الحياة هناك، والحفاظ على النظام العام من خلال قوة شرطة.

وتابع: الأردنيون لن يدخلوا جيشًا أو أي قوة أخرى إلى ما هو أكثر من قوة الشرطة، والمسؤولية الأمنية على جميع أراضي الضفة الغربية ستبقى في يد الجيش الإسرائيلي .. التعاون الأمني مع الأردن أثبت نجاحه منذ عشرات السنين، ونحن نشترك في حدود طويلة تبلغ 300 كم .. العقبة ملاصقة لإيلات .. من هم موجودون بشكل رئيسي على طول الحدود، هم جنود أردنيون يحافظون على الهدوء.

وبالنسبة لغزة، قال ليبرمان: هناك جهات جادة في العالم العربي ستكون مستعدة لتولي المسؤولية عن الحياة اليومية، لكن هذا سيحدث فقط بعد أن تكمل إسرائيل المهمة وتقضي على حكم حماس.

وختم قائلاً: هذه هي خطتي والهدف النهائي الذي أقترحه لحل القضية الفلسطينية، سأكون سعيدًا بسماع رؤساء جميع الأحزاب وفهم الحلول والمقترحات الخاصة بهم في هذه القضية.

شارك هذا الخبر!