الشريط الاخباري

"عَالمكشوف" يفتح ملف خلة الفرا ومسافر يطا...غياب الخدمات والاعتداءات يهددان مقومات الصمود

نشر بتاريخ: 10-10-2026 | برامجنا التلفزيونية , محليات , تقارير مصورة , قصص من فلسطين
News Main Image

بيت لحم/ PNN/ ناقشت حلقة جديدة من برنامج "عَالمكشوف" واقع خلة الفرا وتجمعات مسافر يطا، في ظل غياب الخدمات الأساسية وتصاعد اعتداءات المستوطنين والضغوط التي تواجه السكان، وما يترتب على ذلك من تهديد لمقومات الحياة وقدرة الأهالي على البقاء في أراضيهم.

واستعرضت الحلقة، التي تنتجها شبكة فلسطين الإخبارية PNN وتقدمها الزميلة سارة رزق، تقريرًا ميدانيًا من خلة الفرا، أظهر واقع السكان في ظل غياب شبكات المياه والكهرباء والطرق المعبدة والخدمات الصحية والتعليمية، إلى جانب صعوبة وصول صهاريج المياه والاعتداءات والعوائق التي تواجه السكان ومقدمي الخدمات.

خلة الفرا.. غياب الخدمات يثقل حياة السكان

وأظهر التقرير أن أهالي خلة الفرا يواجهون ظروفًا معيشية صعبة في ظل غياب المياه والكهرباء والطرق والخدمات الصحية، ويعتمدون على صهاريج المياه رغم ارتفاع كلفتها وصعوبة الوصول إلى التجمع، فيما يطالب السكان منذ سنوات بتوفير الخدمات الأساسية، التي يفاقمغيابها معاناة الأهالي ومربي المواشي.

بريجية: غياب الخدمات يتحول إلى عامل ضغط على السكان

من جانبه، قال د.حسن بريجية، مدير دائرة القانون الدولي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والخبير في شؤون الاستيطان، إن مسافر يطا تواجه مخاطر متراكمة، من بينها أوامر عسكرية وتصنيفات مرتبطة بأراضي الدولة والاستيطان، مؤكدًا أن المنطقة تخوض منذ عقود مواجهة للحفاظ على الوجود الفلسطيني فيها.

وحول مسؤولية بقاء السكان في هذه التجمعات، أكد بريجية أن الثبات في الأرض مسؤولية وطنية، لكنه شدد في الوقت ذاته على مسؤولية الجهات الرسمية في دعم صمود المواطنين.

وقال"عار علي كمسؤول إنه أبناء شعبي بحاجة إلى إمكانيات ودعم للصمود وموجودة عندي وأنا ما أعطيهم إياها"، مشيرًا إلى أن الإمكانيات المالية المتاحة حاليًا محدودة، وأن الأولوية في ظل الأزمة المالية تتركز على تأمين رواتب الموظفين.

وأوضح أن غياب الخدمات الأساسية، ومنها المياه والكهرباء والطرق المعبدة، إلى جانب هدم المنازل والاعتداءات، يشكل ضغطًا كبيرًا على السكان لدفعهم إلى ترك أراضيهم، معتبرًا أن جعل الحياة في المناطق المستهدفة شبه مستحيلة يخدم هدف اقتلاع المواطن الفلسطيني من أرضه.

المياه.. معركة يومية في مسافر يطا

وتناولت الحلقة رحلة صهريج مياه إلى تجمعات مسافر يطا، حيث يواجه السائقون طرقًا وعرة وعوائق ومخاطر أثناء إيصال المياه، فيما تحدث أحد السائقين عن تعرضه لمواقف خطرة واحتجازه خلال إحدى الرحلات.

مليحات: الماء أساس الحياة.. وحرمان السكان منه يهدد بقاءهم

وخلال اتصال هاتفي، قال حسن مليحات، المشرف العام لمنظمة البيدرللدفاع عن حقوق البدو، إن المياه تمثل «أساس الحياة» بالنسبة لسكان مسافر يطا، الذين يعتمدون عليها للشرب والاستخدام اليومي وسقي المواشي، خاصة في ظل اعتماد نسبة كبيرة من السكان على الثروة الحيوانية والزراعة.

وأشار مليحات إلى أن منع مد شبكات المياه والكهرباء وشق الطرق أبقى السكان معتمدين على صهاريج المياه، معتبرًا أن حرمانهم من الخدمات الأساسية، إلى جانب الاعتداءات على الأراضي والمزروعات،يخلق ظروفًا قاسية تدفع السكان إلى مغادرة مناطقهم.

وشدد على ضرورة توفير الحماية للسكان، في ظل ما وصفه بالعجز عن توفير الحد الأدنى من الحماية، مؤكدًا تعرض الأهالي للاعتداءات وإحراق المنازل والمحاصيل والاستيلاء على المواشي.

ودعا إلى حلول عاجلة تشمل دعم إيصال المياه، وتوفير الطاقة عبر الألواح الشمسية، ودعم الزراعة والثروة الحيوانية، مؤكدًا أن توفير الخدمات ليس ملفًا خدميًا فقط، بل جزء من حماية وجود السكان وتعزيز قدرتهم على البقاء في أراضيهم.

واختتمت الحلقة بالتأكيد على أن سكان خلة الفرا ومسافر يطا لا يطالبون بالرفاهية، وإنما بأبسط مقومات الحياة، من الماء والكهرباء والطرق والصحة والتعليم والأمان، فيما يبقى السؤال مفتوحًا: متى تتحول هذه المطالب، بعد سنوات من المناشدات، إلى خطوات فعلية على الأرض تضمن صمود الأهالي وتحمي مقومات حياتهم؟

شاهدوا التفاصيل كاملة في هذه الحلقة من برنامج "عَالمكشوف".

 

"تم إعداد هذه الفيديو بدعم مالي من CFI وExpertise France والاتحاد الأوروبي. وتقع مسؤولية محتوى هذه الوثيقة بالكامل على عاتق الجهة المستفيدة، ولا يجوز 
بأي حال من الأحوال اعتباره معبّراً عن موقف CFI أو Expertise France أو الاتحاد الأوروبي."



 

شارك هذا الخبر!