غزة /PNN- استشهد نازح فلسطيني وأصيب آخرون، بينهم سيدة، الإثنين، جراء خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بوصول شهيد وعدد من الجرحى إثر قصف إسرائيلي قرب مسجد معاوية في منطقة المواصي بمدينة رفح جنوبي القطاع، فيما سُجلت إصابات عدة، بينها حالات خطيرة، نُقلت إلى مستشفى الصليب الأحمر لتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانا كثيفة باتجاه المناطق الجنوبية من مدينة خانيونس، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مدينة غزة. كما حلق الطيران المسيّر الإسرائيلي على ارتفاع منخفض في أجواء خانيونس، وسط استمرار التصعيد الميداني.
وخلال الساعات الـ24الماضية، استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفل متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق، وأصيب آخرون جراء 18 خرقا إسرائيليا لاتفاق وقف إطلاق النار، وفق المعطيات الواردة، في مؤشر على استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.
وتتواصل هذه الخروقات رغم الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة وإنهاء الحرب، إذ سبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى اتفاق بشأن "خارطة طريق" لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، وهو ما أعلنت الفصائل الفلسطينية موافقتها عليه، بينما تتواصل الانتهاكات الميدانية الإسرائيلية.
وتفاقم هذه التطورات المخاطر التي تواجه المدنيين، ولا سيما النازحين الذين يعيشون في خيام ومناطق تفتقر إلى مقومات الحماية والأمان، في ظل استمرار القصف وإطلاق النار وعمليات نسف واستهداف المناطق السكنية.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار، الموقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية، عامه الثاني، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية وتبادل الاتهامات بشأن عدم الالتزام ببنوده، ما يثير مخاوف من انهيار التهدئة وتجدد التصعيد في القطاع.