واشنطن /PNN- -جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته إلى إيران، مؤكداً أن "الولايات المتحدة سئمت منها، وتعتزم توجيه ضربة قاسية لها".
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في واسيلا بولاية ألاسكا مساء أمس الثلاثاء إن "الحرب مع إيران ستنتهي قريباً".
كما كرر التأكيد بأن طهران "لن تمتلك سلاحا نوويا".
وأتت تلك التصريحات بالتزامن مع كشف مصادر أميركية وإسرائيلية أن الرئيس الأميركي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا، الأسبوع الماضي، إمكانية شن عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران، قبل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفق ما نقل موقع "أكسيوس". وكشف مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي، بمخاوفه من مؤشرات استخباراتية إسرائيلية تفيد بأن طهران تتخذ خطوات مقلقة لإعادة بناء برنامجها النووي.
فيما أوضح مصدر مطلع على المناقشات، أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث وقيادة القيادة المركزية الأميركية من أبرز المؤيدين لاستئناف الضربات، بينما يفضل معظم مستشاري ترامب مواصلة العقوبات الاقتصادية وأشكال الضغط الأخرى في المرحلة الحالية. إذ يرون أن تشديد الخناق الاقتصادي يحقق نتائج متزايدة، ما يدعم مواصلة الضغط بدلاً من العودة الفورية إلى الحرب.
في المقابل، نفى مسؤول في البيت الأبيض أن يكون ترامب ونتنياهو قد بحثا استئناف الحرب، ووصف هذه المعلومات بأنها "غير صحيحة"، مؤكداً أن الرئيس أعلن عدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.
وكان الرئيس الأميركي قال أمام أنصار الحزب الجمهوري في ولاية أوهايو أول أمس: "لا يوجد لدى إيران قائد الآن.. إنها مشكلة. ربما لم يكن يجب علينا أن نتمادى في تصرفاتنا إزاء قادتهم، لأننا لا نعرف مع من نتعامل".
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا شنتا هجمات واسعة على إيران في 28 فبراير الماضي. قبل أن توقع كل من واشنطن وطهران في يونيو المنصرم مذكرة تفاهم تدعو إلى وقف فوري للعمليات القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
إلا أنه في ليلة 8 يوليو، استأنفت الولايات المتحدة ضربات واسعة النطاق ضد إيران، متهمةً إياها بانتهاك بنود الاتفاقيات المبرمة بشأن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 25% من تجارة النفط العالمية ونحو 20% من الغاز الطبيعي المسال.
ثم في وقت لاحق، أشارت الإدارة الأميركية إلى التوقف الفعلي لاستخدام القوة العسكرية واسعة النطاق ضد طهران، والانتقال إلى محاولات خنقها اقتصاديًا عبر العقوبات، والحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية.