رام الله /PNN/ هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، قاطفي زيتون في بلدة ترمسعيا شمالي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، واعتدوا على مزارعين فلسطينيين وأحرقوا 3 مركبات.
كما هاجم المستوطنون قاطفي الزيتون في قريتي أبو فلاح وبرقة قرب رام الله بالضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية إن مجموعة من المستوطنين هاجمت قاطفي الزيتون في ترمسعيا، واعتدت على المزارعين بالضرب.
وأضافت المصادر أن المستوطنين أحرقوا 3 مركبات فلسطينية خلال الهجوم، وهاجموا أطراف البلدة.
كما وهاجمت مجموعة كبيرة من المستوطنين قاطفي الزيتون في أراضي قرية أبو فلاح شمال رام الله.
وأقدم مستوطنون، مساء أمس الخميس، على سرقة جرار زراعي ومحصول زيتون من منطقة المسعودية التابعة لأراضي برقة شمال غرب نابلس.
وقال مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية، ذياب حجي، إن المستوطنين سرقوا جرارا زراعيا ومحصول الزيتون، تعود ملكيتهما لحسام سيف.
وأعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الإثنين، توثيق 136 اعتداء مرتبطًا بموسم قطف الزيتون، نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
ووفق الهيئة، تنوعت الاعتداءات بين الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار وقنابل الغاز والاعتقال، بالإضافة إلى سرقة الثمار ومعدات القطاف وتخريب الأشجار، بما يلحق أضرارًا بالمزارعين ويقيد وصولهم إلى أراضيهم.
ومنذ بدء حرب إسرائيل على قطاع غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين ضد الأهالي وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس.
كما وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، في تقرير نشره في أيلول/ سبتمبر 2026، أكثر من 1600 هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام وحتى 14 سبتمبر، أدت إلى إصابات أو أضرار بالممتلكات أو كليهما، وطالت 275 تجمعا فلسطينيا.
وأشار المكتب إلى أن اعتداءات المستوطنين والقيود المرتبطة بالوصول إلى الأراضي تتسبب في تداعيات متراكمة على السكان، تشمل العزل وتراجع القدرة على الوصول إلى المنازل والأراضي الزراعية والخدمات الأساسية ومصادر الرزق.