الشريط الاخباري

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.. منع قطف الزيتون وسرقة المحاصيل وإحراق منشآت

نشر بتاريخ: 18-10-2026 | سياسة , PNN مختارات
News Main Image

محافظات /PNN- شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الأحد، تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، شملت منع المزارعين من قطف ثمار الزيتون في الخليل، وسرقة المحاصيل الزراعية في رام الله، والاستيلاء على خيمة شرق طوباس، وإتلاف أراضٍ زراعية وتخريب مزرعة دواجن، إلى جانب إحراق منشآت في بلدة السموع جنوب الخليل.

وفي بلدة إذنا غرب الخليل، لاحق مستوطنون مزارعين في منطقتي النبي صالح والجلاطية، ومنعوهم من مواصلة قطف ثمار الزيتون، وحاولوا الاعتداء عليهم وسرقة محصولهم. وتتعرض المنطقتان لملاحقات يومية تتخللها عمليات إحراق للأشجار والمحاصيل، في مساعٍ لفرض السيطرة على مزيد من الأراضي وضمها إلى مستعمرة «أدوريم».

وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين في منطقة «وادي الزيتون» بقرية أم صفا شمال غرب رام الله، وسرقوا ثمار الزيتون منها. كما أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضٍ زراعية ببلدة كفر مالك شرق رام الله، ما أدى إلى إتلاف عدد من المحاصيل، قبل أن يداهموا مزرعة دواجن غرب البلدة ويعيثوا فيها تخريبًا وتكسيرًا.

أما في محافظة طوباس، فأفاد المواطن علي زواهرة بأن مستوطنين سرقوا خيمة سكنية غير مأهولة بالسكان تعود له في منطقة صافح تياسير شرق طوباس، مشيرًا إلى أن الخيمة واحدة من عدة خيام أقدم المستوطنون على إحراقها في المنطقة ذاتها مطلع العام الحالي.

وفي جنوب الخليل، أقدم مستوطنون على إحراق كرفان وبركس في منطقة وادي الرخيم، شرق بلدة السموع، خلال ملاحقتهم المواطنين والمزارعين في المنطقة.

وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد تصاعدًا في الانتهاكات بحق المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في عدد من مناطق الضفة الغربية، وسط مخاوف من تداعيات هذه الممارسات على الموسم الزراعي وسبل عيش العائلات الفلسطينية، فضلًا عن تأثيرها على قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم واستثمارها.

شارك هذا الخبر!