القاهرة - PNN - أعلن مجلس الدفاع الوطني المصري تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها واستقرارها، في ظل التطورات الإقليمية والمواجهة المتصاعدة مع جماعة الحوثيين، وذلك بالتزامن مع إرجاء البرلمان المصري جلسة طارئة كانت مقررة لبحث تفويض يتيح التدخل عسكرياً لدعم الرياض حال طلبها.
جاء ذلك عقب اجتماع عقده المجلس في قصر الاتحادية بالقاهرة برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، إلى جانب رئيسي مجلسي النواب والوزراء وعدد من الوزراء المعنيين والقادة العسكريين، لبحث الهجمات الأخيرة المتصاعدة التي استهدفت المملكة.
وأكد مجلس الدفاع الوطني في بيانه الوقوف التام والتضامن الكامل مع السعودية انطلاقاً من العلاقات التاريخية بين البلدين وارتباط الأمن القومي الخليجي بالأمن القومي المصري والعربي، متخذاً ثلاثة قرارات رئيسية تشمل تقديم الدعم اللازم لحماية أراضي المملكة ومقدساتها ومقدراتها، إلى جانب تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية الإقليمية والدولية لتسوية الأزمات وخفض التوتر بالوسائل السلمية.
وفي السياق ذاته، تقرر إرجاء الجلسة الطارئة لمجلس النواب المصري برئاسة هشام بدوي لمناقشة التفويض العسكري المحتمل، وذلك عقب دعوة السيسي للبرلمان وتأكيده استعداد القاهرة لاتخاذ أي إجراءات دفاعية لحماية المملكة، مع شديد حرص مصر على أن أي تحرك عسكري محتمل سيكون في إطار الدفاع حصراً ويستلزم الحصول على موافقة البرلمان.
تأتي هذه القرارات التحضيرية في أعقاب هجمات شنها الحوثيون طالت مطار الرياض الدولي ومنشآت نفطية لشركة "أرامكو"، بالتزامن مع تجدد المعارك الميدانية إثر انهيار الهدنة، فيما عبر رئيس مجلس النواب التابع للحوثيين يحيى الراعي في رسالة موجّهة لنظيره المصري عن رفض الجماعة لما وصفه بزج مصر في المعركة.