الشريط الاخباري

تقرير: مستشارو ترامب حذّروه من دعم نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية

نشر بتاريخ: 24-10-2026 | سياسة , قالت اسرائيل
News Main Image

واشنطن /PNN / أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي بأن غالبية المستشارين المقربين من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كانوا يرون ضرورة عدم تدخله في الانتخابات الإسرائيلية، وعدم تقديم دعم مباشر لرئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو.

وأشار الموقع، السبت، استنادا إلى مسؤولين أميركيين لم يُكشف عن أسمائهم، إلى أن المستشارين أعربوا عن اعتقادهم بأن حكومة إسرائيلية يقودها شخص غير نتنياهو قد تكون أكثر انسجاما مع أجندة الرئيس الأميركي في المنطقة.

ولفت "أكسيوس" إلى أن مسؤولا أميركيا قال إن التعامل مع حكومة إسرائيلية جديدة، لا تضم شركاء نتنياهو في الائتلاف اليميني المتطرف، قد يكون أكثر سهولة.

وجدير بالذكر أن ترامب أعلن في 18 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري دعمه الكامل لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، المقررة في 27 من هذا الشهر.

وفي المقابل، رفض نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إعلان تأييده لنتنياهو، قائلا: "أنا لا أهاجم بيبي نتنياهو، لكنني لا أدعمه أيضا. أعتقد أن المهم في نهاية المطاف هو دعم الرئيس".

ماذا تقول الاستطلاعات الأخيرة؟

وأظهرت الاستطلاعات الإسرائيلية الأخيرة في 4 قنوات إسرائيلية مختلفة، والتي صدرت نتائجها، الجمعة، أن معسكر نتنياهو سوف يحصل على 50 مقعدا في الانتخابات المزمع عقدها الثلاثاء المقبل، في حين أظهرت الاستطلاعات تفوق معسكر منافسه الأبرز، غادي آيزنكوت، الذي حاز بين 52 مقعدا و56 مقعدا.

الفلسطينيون غير متفائلين

وعلى رغم الزخم الذي تناله الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة، على وقع تنامي الإرهاب في الضفة الغربية واستمرار الإبادة في غزة، قالت مديرة البحوث والمناصرة والسياسات العالمية في منظمة العفو الدولية، إريكا غيفارا روساس، إن الفلسطينيين لا يكادون يتوقعون أن تسفر الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل عن تغييرات إيجابية في مجال حقوق الإنسان.

وذكرت أن إسرائيل تواصل تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، بالتوازي مع استمرار قتل الفلسطينيين في غزة رغم مرور عام على ما وصفته بـ"وقف إطلاق النار المزعوم"، وبالتزامن مع توسيع المناطق المحظورة وتأجيل إعادة الإعمار إلى أجل غير محدد.

وطالبت الدول المؤثرة باستخدام جميع أدواتها الدبلوماسية والاقتصادية للضغط على الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بما يشمل تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وفرض حظر على بيع الأسلحة إليها، وإنهاء أي تعاون قد يدعم احتلالها غير القانوني للأراضي الفلسطينية.

شارك هذا الخبر!