محافظات /PNN -شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح وفجر الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسفرت عن اعتقال 19 فلسطينيا على الأقل، بينهم صحافي وأسرى محررون، تخللتها مداهمة منازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، إلى جانب إخضاع عدد من المواطنين للتحقيق الميداني وفرض قيود على حركة السكان.
وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال 12 مواطنا، غالبيتهم من الأسرى المحررين، خلال اقتحام المدينة، كما اقتحمت قرية حجة شرق المحافظة، وداهمت منازل في حارتها الشرقية، وحولت منزل عائلة ربيع ياسر ربع إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار عائلته على إخلائه. وتواصل قوات الاحتلال إغلاق مدخل قرية النبي إلياس لليوم الثاني على التوالي.
وفي طولكرم، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الصحافي والأسير المحرر حمزة الصافي وشقيقيه مؤمن ومصطفى، عقب مداهمة منازلهم، كما اعتقلت المواطن محمد سالم القص، وهو مقدم في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين عايد علي الحموز وعمر السراحنة خلال اقتحام مخيم الفوار للاجئين، فيما تواصلت الاعتداءات في مناطق أخرى من المحافظة.
واعتقلت القوات أربعة مواطنين من بلدة الشيوخ شمال الخليل أثناء قطفهم ثمار الزيتون، كما أصيب المواطن عيسى عوض بجروح في الوجه إثر اعتداء مستوطنين عليه في خربة الفخيت بمسافر يطا، واعتُقل محمد يوسف مخامرة عقب مهاجمته من مستوطنين قرب الخربة.
وامتدت الاقتحامات إلى محافظات جنين ورام الله وطوباس ونابلس وأريحا وبيت لحم، حيث داهمت قوات الاحتلال منازل في صانور والمغير وطمون وياصيد ومخيم عين السلطان. وفي طوباس، اعتقلت الشاب عبد الله يحيى عبد الرازق من منزل عائلته، بينما اقتحمت بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم واحتجزت المواطن إبراهيم فؤاد إبراهيم صباح عدة ساعات قبل الإفراج عنه.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتا تمهيداً لهدم منزلين يعودان للمعتقلين إبراهيم عبد الكريم داوود وزكريا محمد داوود، وأجبرت الأهالي في المنطقة الغربية من البلدة على إخلائهما.
كما واصلت اقتحام قرية بورين لليوم الثاني، مع مداهمة المنازل وتفتيشها وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية. وفي قرية ياصيد شمال نابلس، أصيب مواطن بكسور جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمال المدينة وأقامت حاجزاً عسكرياً عند مدخلها، فيما أغلقت مداخل ومخارج بلدة حزما شمال شرق القدس، وقيّدت حركة المواطنين والمركبات.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل استمرار العدوان العسكري على مدينة الخليل ومناطق أخرى من الضفة الغربية، وما يرافقه من تصاعد الاعتقالات والمداهمات والتضييق على السكان.
وفي سياق متصل، أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى بأنه رصد 530 حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس المحتلتين خلال أيلول/سبتمبر الماضي، بينها 39 طفلا و15 سيدة وفتاة، إلى جانب استشهاد أسير داخل سجون الاحتلال.