الداخل المحتل /PNN- كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن وجود ضغوط أميركية مكثفة يمارسها مسؤولون أميركيون إلى جانب قوات مركز التنسيق الأمني في "كريات جات" جنوب تل أبيب، لحث إسرائيل على التعجيل بتنفيذ وتدعيم خطوات "خطة ترامب" في قطاع غزة، عقب انتهاء الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
وأفادت الإذاعة، بأنه تم وضع خطط تفصيلية تتضمن تقديم عفو عن عناصر من حركة حماس، وإقرار إجراءات لتسليم السلاح وحصره ثم صهره داخل القطاع، بالتوازي مع مواصلة الدفع نحو إنشاء الحي الإماراتي في المنطقة المسماة "رفح الخضراء".
في المقابل، أعربت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن حالة عميقة من الإحباط جراء إصرار المسؤولين الأميركيين والدوليين في مركز "كريات جات" على المضي قدماً في هذه الخطط السياسية والأمنية.
وأشارت مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن تل أبيب قدمت معلومات استخباراتية دقيقة للجانب الأميركي تُثبت أن حركة حماس تستعد للعودة إلى القتال وتعمل فعلياً على إعادة بناء قوتها العسكرية، مؤكدة رفض الحركة التام لمبادرات نزع سلاحها أو حظره. ورغم هذه التحذيرات والاستعراضات الاستخباراتية، تتوقع واشنطن من حكومة الاحتلال تسريع الخطوات السياسية الهادفة لتفكيك بنية حماس العسكرية وفق الرؤية الأميركية.