القدس /PNN/ عقدت جمعية أصدقاء جامعة القدس في ألمانيا مؤتمرها السنوي في مدينةدوسلدورف، تحت شعار "بناء جسور للمستقبل"، بمشاركة رئيس جامعة القدسالأستاذ الدكتور عماد أبو كشك، ونخبة من الشخصيات الأكاديمية والطبيةوالبرلمانية، وممثلي المؤسسات والمنظمات الألمانية والفلسطينية، وذلك في فندقهيلتون بمدينة دوسلدورف.
وبحث المؤتمر آفاق تعزيز التعاون الألماني الفلسطيني في مجالات التعليمالعالي، والتدريب الطبي والمهني، والبحث العلمي، والابتكار والتحول الرقمي،وتمكين الشباب، إلى جانب استعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعايةالصحية، وتجارب الطلبة والمتدربين الفلسطينيين في المؤسسات الألمانية، بمايسهم في فتح آفاق جديدة للتبادل المعرفي وتطوير الشراكات الأكاديميةوالمهنية.
وأكد رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك، سعادته برعاية أعمال المؤتمرالسنوي للجمعية، مشيرًا إلى مشاركة ممثلين عن الهيئة الألمانية للتبادلالأكاديمي (DAAD)، ومجموعة النائب البرلماني جوزيف نويمان، ومؤسسةيوهانس راو للبحث العلمي، ممثلة برئيستها السيدة رامونا فيلز. وأوضح أنالمؤتمر أثمر عن توقيع اتفاقيات نوعية لدعم طلبة الجامعة وتدريبهم، إلى جانباتفاقية تعاون مع مؤسسة حليمة الألمانية، والتحضير لإقامة شراكة استراتيجيةمرتقبة مع مؤسسة يوهانس راو، بما يعزز فرص الطلبة والباحثين ويفتح آفاقًاجديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي بين فلسطين وألمانيا.
وشهد المؤتمر توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة حليمة غير الربحية في ألمانياوجمعية أصدقاء جامعة القدس، إلى جانب اتفاقية لدعم مشروع خاص بطلبةالجامعة، في خطوة تعزز فرص التعاون وتوسّع مجالات الدعم المقدمة للطلبةالفلسطينيين.
كما أعلنت السيدة رامونا فيلز، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة يوهانس راو للبحثالعلمي (JRF)، استعداد المؤسسة لبناء شراكة مع جامعة القدس لتنفيذمشاريع بحثية وعلمية مشتركة، على أن يُعلن عن تفاصيلها في وقت لاحق.
وشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات والمؤسسات الألمانية، من بينها السيديوسف نويكيرشن، عضو برلمان ولاية شمال الراين-وستفاليا، والدكتور محمدخاسكايا، رئيس قسم التعاون الأكاديمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيافي الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، والبروفيسور شادي البرقوني،أستاذ أبحاث التصوير الطبي الحاسوبي في مستشفى جامعة بون، الذياستعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، إلى جانب السيدإبراهيم الرافعي، مدير برامج التدريب والتأهيل في الوكالة الألمانية للتعاونالدولي (GIZ) في العراق.
وعلى هامش المؤتمر، عُقدت لقاءات وحوارات مع ممثلي المؤسسات الأكاديميةوالبحثية والبرلمانية، ورؤساء الجمعيات والمبادرات المجتمعية، وأعضاء اتحادالأطباء والصيادلة الفلسطينيين في ألمانيا، لبحث فرص بناء علاقات تعاونمستقبلية وتبادل الخبرات وتطوير مبادرات ومشاريع مشتركة.
وفي سياق متصل، استعرضت الجمعية مسيرتها الممتدة على مدار سبعسنوات، والتي تمكنت خلالها من توفير نحو 500 فرصة تدريب مهني في ألمانيالطلبة وطالبات كليات جامعة القدس، حيث شهد المؤتمر حضور عدد من الطلبةالذين استفادوا من هذه الفرص، في تجسيد لأثر هذه المبادرات في بناء جسورالتواصل والتأهيل بين فلسطين وألمانيا، حتى في أصعب الظروف. كما تميزتدورة هذا العام بمشاركة أكاديميين قدموا مباشرة من قطاع غزة.
وأكد المؤتمر أهمية مواصلة بناء جسور التعاون بين المؤسسات الفلسطينيةوالألمانية، والاستثمار في الطاقات الشبابية والكفاءات الأكاديمية والبحثية، بمايفتح آفاقًا لشراكات مستدامة تسهم في تطوير التعليم والبحث العلمي والرعايةالصحية وخدمة المجتمع.
وأعربت جامعة القدس عن تقديرها لجمعية أصدقاء جامعة القدس في ألمانيا،ممثلة برئيسها السيد جمال محمود، ولجميع القائمين على تنظيم المؤتمر وفريقالعمل، مثمنة جهودهم المتواصلة في دعم الجامعة وطلبتها، وتعزيز حضورهموفرصهم الأكاديمية والمهنية في ألمانيا.