الشريط الاخباري

"عَالمكشوف" من الزراعة المائية في بيت لحم إلى ملاعب غزة.. مبادرات تصنع فرصاً للصمود وسط البطالة والدمار

نشر بتاريخ: 07-11-2026 | برامجنا التلفزيونية , PNN مختارات , قصص من فلسطين
News Main Image

بيت لحم – PNN – ناقشت حلقة جديدة من برنامج «عَالمكشوف»، الذي تنتجه شبكة فلسطين الإخبارية PNN وتقدمه الإعلامية سارة رزق، واقع المبادرات الاقتصادية والرياضية في ظل الحرب والبطالة، ومدى قدرتها على التحول من جهود فردية إلى مشاريع مستدامة توفر فرص عمل وتحافظ على استمرارية النشاط الرياضي، في ظل تراجع الإمكانات وتزايد التحديات.

وفي التقرير الأول، استعرضت الحلقة تجربة الشاب وليد سلمان من بيت لحم، الذي اتجه إلى الزراعة المائية بعد فقدانه عمله في قطاع السياحة والفنادق، مستثمراً مساحة صغيرة لإنتاج الخضروات والأعشاب وتسويقها للمطاعم والفنادق، في محاولة لخلق مصدر دخل بديل.

الزراعة المائية.. فرصة اقتصادية بشروط الاستدامة

وفي مداخلة من داخل الاستديو، قال المهندس الزراعي خليل القرنة من معهد الأبحاث التطبيقية «أريج»،إن الزراعة المائية يمكن أن تشكل فرصة اقتصادية واعدة، خاصة في ظل محدودية الأراضي وشح المياه وصعوبة الوصول إليها، مشيراً إلى أهمية دراسة الجدوى الاقتصادية قبل البدء بالمشاريع، وربط الإنتاج باحتياجات السوق، إلى جانب توفير التدريب والمتابعة والدعم الفني.

وأوضح القرنة أن نجاح هذه المشاريع لا يعتمد على التمويل وحده، بل يتطلب منظومة متكاملة تشمل القدرات الفنية والإدارية والتسويق، مشدداً على أهمية المبادرات التعاونية بين الشباب لتقاسم التكاليف وتوسيع فرص نجاح المشاريع واستدامتها.

البطالة في تصاعد.. والمشاريع الصغيرة لا تكفي

وفي سياق متصل، استعرض مدير دائرة إحصاءات العمل في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، سعدي المصري، واقع البطالة في الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أن معدل البطالة في الضفة الغربية بلغ نحو 28% خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بنحو 13% قبل الحرب، فيما وصل معدل البطالة في قطاع غزة إلى نحو 70% وفق أحدث البيانات المتاحة للربع الثالث من عام 2026.

وأشار المصري إلى أن الحرب انعكست بشكل مباشر على سوق العمل، سواء من خلال فقدان آلاف العمال فرص عملهم في إسرائيل، أو تراجع النشاط الاقتصادي وإغلاق عدد من المشاريع الصغيرة، مؤكداً أن المبادرات الفردية والمشاريع الصغيرة لا تشكل بديلاً كافياً عن الوظائف المفقودة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

رياضة الكاراتيه في غزة.. أحلام تتمسك بالحياة

وفي الملف الرياضي، تناولت الحلقة تجربة أكاديمية نادي الزيتون للكاراتيه في قطاع غزة، التي تواصل تدريب الأطفال والشباب رغم تدمير المنشآت الرياضية ونقص المعدات والإمكانات، معتمدة على جهود المدربين الذاتية.

دعم مؤسسي لضمان استمرارية النشاط الرياضي

ولمناقشة واقع الرياضة في القطاع، استضاف البرنامج نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه في غزة، حسن الراعي، وفي مداخلة هاتفية، الذي كشف عن حجم الخسائر التي لحقت بالقطاع الرياضي جراء الحرب، مشيراً إلى استشهاد نحو 1018 رياضياً، وتدمير نحو 90% من الأندية والصالات والمراكز الرياضية

وأوضح الراعي أن الاتحاد تمكن، من خلال مبادرة «صناعة حلم جديد من بين الركام»، من ضم نحو ألف لاعب جديد إلى رياضة الكاراتيه، رغم الظروف الصعبة، مطلقاً مناشدة للمؤسسات الدولية والإنسانية لتوفير 18 خيمة تعليمية كبيرة، إلى جانب المعدات والملابس الرياضية والدعم المالي واللوجستي، لضمان استمرار تدريب الأطفال والشباب.

وشدد على أهمية إدماج رياضات الدفاع عن النفس، وخاصة الكاراتيه، ضمن برامج الدعم النفسي والتعافي المبكر للأطفال، لما توفره من مساحة للتفاعل وتعزيز الثقة بالنفس والتخفيف من آثار الحرب والنزوح.

تم إعداد هذه الفيديو بدعم مالي من CFI وExpertise France والاتحاد الأوروبي. وتقع مسؤولية محتوى هذه الوثيقة بالكامل على عاتق الجهة المستفيدة، ولا يجوز بأي حال من الأحوال اعتباره معبّراً عن موقف CFI أو Expertise France أو الاتحاد الأوروبي."

شارك هذا الخبر!