بيت لحم/PNN – حسن عبد الجواد : اعتدى احد ضباط شرطة بيت لحم يوم امس، على الصحفي موسى الشاعر عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، بعد مشادة كلامية معه، قرب حاجز الاحتلال المؤدي إلى القدس المحتلة "حاجز 300"، شمال بيت لحم، قبل أن يتم توقيفه واقتياده إلى مديرية الشرطة .
وقال الزميل الشاعر في افادة له للنقابة، ان الشرطي " م.ع " رفض بأن يوقف الزميل "الشاعر" سيارته في مكان ادعى انه يمنع الوقوف فيه، وبعد ان أجبر "الشاعر" على الوقوف بمكان بعيد آخر ، اكتشف ان الشرطي سمح لسيارة اخرى بالتوقف في نفس المكان الذي اجبره على عدم الوقوف فيه .. وعندما سأل الزميل "الشاعر" الشرطي معاتبا، عن سبب اجباره على عدم التوقف بالمكان، بحجة مخالفة ذلك للنظام، وسمح لآخر بالوقوف في نفس المكان؟ تعرض الشاعر للشتائم دون سبب !! ثم هاجم الشرطي الزميل "الشاعر" وركله بالأرجل، ومزق قميصه.
ونددت نقابة الصحفيين باعتداء هذا الشرطي على عضو امانتها العامة الزميل "موسى الشاعر" واعتبرته هجوما غير مبرر، بل تعتبره هجوم مدبر مع سابق القصد والترصد، لإلحاق الاذى بصحفي كما تدل الاشارات على سيارته على ذلك .
وطالبت النقابة قيادة الشرطة الفلسطينية على اعلى مستوى، وتحديدا من قائد الشرطة الفلسطينية " اللواء حازم عطا الله" بالإيعاز للتحقيق في الحادث، ومعاقبة الشرطي "العطاونة" وافراد الشرطة الذين تعاونوا معه في الاعتداء على الزميل الشاعر، وإلحاق الاذى المادي والمعنوي به .
وحسب عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين حسن عبد الجواد ، الذي تواجد مع الصحفي مركز شرطة المحافظة ، ان الشاعر قدم شرحا وافيا للعقيد حقوقي علاء الشلبي مدير شرطة المحافظة حول تعمد الشرطي عطاونة الاعتداء عليه، وذلك بالرغم من وجود ضابط اخر اعلى رتبة لم يحرك ساكنا ازاء هذا الاعتداء ، وانما ابدى استعداده للتوقيع على افادة الشرطي المعتدي دون معرفته بتفاصيل المرحلة الاولى من المشكلة.
وقد ابدى العقيد الشلبي اهتماما ملحوظا ، بهذه القضية ، مؤكدا ان القانون لا يسمح بمثل هذا السلوك ، وان الشرطة ستتخذ الاجراءات الكفيلة بمحاسبة أي شرطي بغض النظر عن رتبته ، اذا تجاوز القانون .
وعلمت PNN، ان قيادة الشرطة في بيت لحم اتخذت اجراء باحتجاز ضابط الشرطة عطاونة، في النظارة، حتى استكمال التحقيق في هذه القضية .