حفلات ضرب جنونية بحق اطفال فلسطينيين

هيئة الأسرى تنقل شهادات لأسرى قاصرين في مجيدو تعرضوا للضرب والإعتداء على أيدي جنود الاحتلال ومحققيه

رام الله/PNN- نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة امس، خلال زيارتها لسجن مجيدو، شهادات جديدة وقاسية لأسرى قارصين تعرضوا للضرب والتنكيل والإعتداء السافر عليهم من قبل جنود الاحتلال ومحققيه أثناء عمليتي الاعتقال والتحقيق.

وروت مصالحة، ما تعرض له الشبل قصي داري 16 عاما من العيسوية قضاء القدس، حيث إقتحمت قوة من مخابرات الاحتلال وجنوده بيته قبل نحو شهرين في منتصف الليل، فأفاق مصدوما من نومه على صوتهم وهم يصرخون به ليصحو، وجدهم فوق راسه ويملؤون غرفته، قيدوا يديه بقيود بلاستيكيه وعصبوا عينيه واخرجوه من البيت، وادخلوه للسياره العسكريه واجلسوه بين اثنين منهم وراسه بالأرض وضربوه على راسه عدة مرات.

وبعدها انزلوه في المسكوبيه وهناك وضعوه في الممر وأمروه بان يركع على ركبتيه وراسه للاسفل باتجاه الحائط ويديه مقيده الى الخلف لمدة 3 ساعات متواصلة، ما تسبب له بألم شديد في العضلات، بعد ذلك ادخلوه لغرفة التحقيق وحقق معه وهو مقيد اليدين الى الامام لمدة ساعه وتعرض للضرب .

كما نقلت المحامية مصالحة شهادت القاصر نضال عمر غنام 17 عام من العيسوية، حيث أكد أن معاملة السجانين للأسرى في سجن المسكوبيه سيئه جدا وغير اخلاقيه بل همجيه، يتعرض فيها الأسرى للضرب والإهانة كل الوقت .

وأفاد، بأنه وفي احد الأيام التي كان موقوفا فيها بالمسكوبية هجم عليه حوالي 10 سجانين وضربوه بشكل وحشي على كل جسمه بايديهم وارجلهم، ثم قيدوه من يديه وجروه الى غرفة الانتظار حيث لا يوجد كاميرات وهناك استمروا بضربه بشكل تعسفي ودون رحمه وهو مقيد اليدين، وانهالوا عليه بالضرب المبرح بايديهم وارجلهم على جسمه وخاصة على راسه، ثم امسك احدهم دلو للنفايات ذو الرائحه النتنه الموجود في الغرفه ووضعه على راسه، وأخذوا يضحكوا ويسخروا منه، واستمر تعذيبه حوالي الساعه وبعدها ارجعوه للغرفه .

Print Friendly