استيطان

النضال الشعبي: الاحتلال يجعل من القدس والضفة ثكنة عسكرية والاستيطان يسجل ارتفاع بنسبة 40%

رام الله/PNN- حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من اجراءات الاحتلال،التي تجعل من الضفة الغربية والقدس ثكنة عسكرية،مع حملة ممنهجة باستهداف المواطنين الابرياء من قبل جنود الاحتلال وبعمليات اعدام وبدم بارد.

وتابعت الجبهة إن قرار حكومة الاحتلال “نشر تعزيزات شرطية إضافية للبلدة القديمة في القدس و قوات من حرس الحدود في محيط المسجد الأقصى وتعزيز الشوارع الالتفافية والمستوطنات في الضفة المحتلة بقوات إضافية من الجيش إرسال لواء كفير إلى الخليل” يعني مزيد من الجرائم وإرهاب الدولة المنظم،حيث أن قوات الاحتلال المنتشرة على الحواجز ومداخل المدن تشكل خطرا على امن المواطن الفلسطيني وتستهدفه بشكل مباشر.

وأشارت أن كل ذلك يترافق مع هجمة استيطانية حيث أن عطاءات الاستيطان في النصف الأول من العام الجاري 2016 سجلت ارتفاعا بنسبة 40% مقارنة بالنصف الثاني من العام 2015، وبحسب بيانات نشرها ما يسمى المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي حول أعمال البناء في المستوطنات،أظهرت أنه تم في النصف الأول من العام الجاري 2016،بدء العمل ببناء 1195 وحدة استيطانية في عدد من المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية مقارنة بـ 850 وحدة استيطانية في النصف الثاني من العام الماضي.

وأضافت الجبهة حكومة نتنياهو تمارس سياسة الفاشية،وفرض الامر الواقع،مما يتطلب من المجتمع الدولي التدخل لوقف اجراءات الاحتلال،داعية الى محاكمة جنود الاحتلال على جرائمهم البشعة ضد الفلسطينيين،لتشكل رادع وليأخذ المجتمع الدولي دوره في حماية المدنيين .

وقالت الجبهة ان عمليات الاعدام بدم بارد التي قامت بها قوات الاحتلال خلال هذا الاسبوع،تأتي في اطار سياسة الترهيب وإطلاق العنان والتشجيع من قبل حكومة الاحتلال،مما يؤكد استمرار الاحتلال في تنفيذ مسلسل جرائمه البشعة التي تعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية حسب القانون الدولي.

Print Friendly