لماذا تحصل الكوابيس وما أضرارها؟

الكابوس هو حُلم مزعج مرتبط بمشاعر سلبية، مثل القلق أو الخوف، والكوابيس أمر شائع، وعادةً لا يجب القلق من الكوابيس العرضية، وتصبح اضطراباً فقط في حالة تسببت هذه الأحلام المزعجة في حدوث توتر لك أو تمنعك من الحصول على النوم.

الكابوس هو حُلم مزعج مرتبط بمشاعر سلبية، مثل القلق أو الخوف، والكوابيس أمر شائع وعادةً لا يجب القلق من الكوابيس العرضية، وتصبح اضطرابا فقط في حالة تسببت هذه الأحلام المزعجة في حدوث توتر لك أو تمنعك من الحصول على قسط كافٍ من النوم.

وعادة ما ويصاب بعض الأشخاص بالكوابيس بدءا من سن المراهقة أو البلوغ أو على مدار الحياة.

* وقد تحدث الكوابيس بسبب عدة عوامل، منها:

– الضغط النفسي

أحيانًا تعمل الضغوطات العادية للحياة اليومية مثل مشاكل بالمنزل أو المدرسة على تحفيز الكوابيس، كما قد يكون لبعض التغيرات الرئيسية، مثل انتقال أو موت أحد المقربين نفس التأثير.– الصدمات

تشيع الكوابيس بعد الحوادث أو الإصابات أو الأحداث الصادمة الأخرى، وتظهر الكوابيس في اضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD).– الحرمان من النوم

كما تزداد خطورة الإصابة بالكوابيس مع حدوث تغيرات في نظام الحياة بسبب عدم انتظام أوقات النوم والاستيقاظ أو التي تُسبب اضطرابًا أو انخفاضًا في قدر النوم المعتاد.– الأدوية

قد يزداد تحفيز الكوابيس بسبب بعض الأدوية، مثل بعض مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم وحاصرات بيتا والأدوية المستخدمة لعلاج مرض باركنسون أو التي تساعد في الإقلاع عن التدخين.– سوء استعمال العقاقير

قد يحفز تناول الكحوليات أو العقاقير غير المشروعة أو التوقف عن تناولها حدوث الكوابيس.– الكتب والأفلام المخيفة

قد ترتبط قراءة الكتب المرعبة أو مشاهدة الأفلام المرعبة خاصةً قبل النوم، برؤية الكوابيس.– اضطرابات أخرى

قد ترتبط بعض الحالات الطبية واضطرابات الصحة العقلية بالإضافة إلى اضطرابات النوم برؤية الكوابيس، على سبيل المثال، قد يرتبط القلق بزيادة احتمالية تكرار الكوابيس.* المضاعفات

قد يتسبب اضطراب الكوابيس بما يلي:- فرط النوم أثناء النهار، وهو ما قد يؤدي إلى مشكلات بالمدرسة أو العمل، أو مشكلات مع المهام اليومية، مثل القيادة والتركيز.

– مشكلات في الحالة المزاجية، وذلك إذا استمرت معك حالة القلق من الحلم.

– مقاومة الذهاب للفراش أو الخلود للنوم خوفًا من رؤية كابوس آخر.

Print Friendly