هيئة مقاومة الجدار تطلق حملة “قطف الزيتون في المناطق الساخنة”

رام الله/PNN – أطلقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأحد، حملة تحت عنوان “قطف الزيتون في المناطق الساخنة 2016″، بحضور رئيس الهيئة وليد عساف، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ونائب محافظ القدس محمد ابو سفيان، وأمين سر حركة فتح في رام الله والبيرة موفق سحويل، و8 مجالس محلية وبلدية من محافظتي رام الله والبيرة والقدس.

وتهدف الحملة التي تشمل جميع محافظات الوطن، إلى تقديم المساعدات للمزارعين خلال موسم قطف الزيتون من أجل تعزيز صمودهم وثباتهم على أرضهم، في المناطق التي تتعرض الى اعتداءات المستوطنين بشكل متكرر، والتي يحاول من خلالها المستوطنون ترهيب ومنع المواطنين من الوصول الى أرضهم.

وتنقسم الحملة إلى ثلاثة أجزاء: الجزء الأول تقديم المساعدات العينية للمزارعين والبالغ عددهم 350 مزارع، حيث تشمل المساعدات العينية على إعطاء كل مزارع ( سُلم -ـ 5 مفارش – 10 أمشط للقطف – منشارة – مقص شجر – حافظة ماء)، الجزء الثاني من الحملة اختيار أربع قرى وهي ( كفر قدوم – وتل – والمغير – واحدى قرى محافظة الخليل) للعمل فيها لمدة 4 أيام من خلال مجموعات تطوعية، وذلك من اجل مساعدة المزارعين، وحمايتهم في نفس الوقت من خطر المستوطنين، والجزء الثالث من الحملة، أي مزارع لديه أرض داخل المستوطنات ستقوم الهيئة بتوفير عمال ومتطوعين لمساعدة في قطف الزيتون، وحرث الارض، والعمل على تسجيلها وتثبيتها قانونياً.

وقال عساف، نطلق اليوم حملة قطف الزيتون في المناطق الساخنة، وهذه الحملة هي جزء من برنامج تعزيز الصمود الذي تنفذه الهيئة في الأراضي الفلسطينية بشكل عام، ومناطق “ج” بشكل خاص، منوها إلى أن الحملة ستبدأ اليوم من محافظتي رام الله والبيرة والقدس، حيث سيتم توزيع الأدوات المساعدة في عملية القطف للمزارعين، وغداً الاثنين ستكون في المحافظات الشمالية، وبعد غد الثلاثاء في المحافظات الجنوبية من الضفة الغربية، حيث تستهدف هذه الحملة 350 مزارعا ممن تقع أرضهم قريبا من المستوطنات ومعرضة لاعتداءات المستوطنين.

وأكد عساف أن الحملة السنوية التي تنفذها الهيئة، والتي تستهدف في كل عام فئات مختلفة من المزارعين، تهدف لتمكينهم من الوصول الى أراضيهم، ومن عملية قطف الزيتون، وتقليل التكاليف المادية على المزارعين، ونقوم في الحملة بالتنسيق مع المحافظات والمؤسسات الحكومية والأهلية في كل محافظة من أجل المشاركة في الأعمال التطوعية في قطف الزيتون، مبينا أن هذا العمل يأتي بتوجيهات من الرئيس محمود عباس من أجل الحفاظ على الأرض الفلسطينية، وعلى شجرة الزيتون، ولدعم صمود وثبات المزارع في أرضه، والتصدي لاعتداءات المستوطنين.

من جانبها قالت غنام، اليوم نشارك هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومحافظة القدس، في انطلاق حملة قطف الزيتون في المناطق الساخنة 2016، والتي تقوم على تسليم الأدوات التي يحتاجها المزارع في موسم قطف الزيتون، وذلك من أجل تجسيد صمود المزارعين، وخصوصا في المناطق المحاذية للمستوطنات، التي يعيق فيها المستوطنون المغتصبون لأرضنا بحماية جيش الاحتلال موسم القطاف، وتمنت أن يكون هذه الموسم آمنا، لأننا اعتدنا أن موسم قطاف الزيتون مغمس بالدم، خصوصا في هذه الظروف التي يمر بها شعبنا، وسنتعاون يداً بيد من أجل حماية شجرة الزيتون والحفاظ عليها.

Print Friendly