الكلية العصرية الجامعية تعقد سلسلة دورات تدريبية لطلبتها وخريجيها تمهيدا لتنظيم “يوم التوظيف”

رام الله/PNN- نظمت الكلية العصرية الجامعية بالتعاون مع مديرية عمل رام الله سلسلة لقاءات تدريبية لعدد من طلبتها وخريجيها، تمهيدا لمشاركتهم في “يوم التوظيف” الذي ستنظمه “العصرية الجامعية” في الثامن عشر من تشرين الاول الجاري في مقرها بمدينة رام الله.
ودرب في الدورات كلا من: قتيبة علاونة، سارة غروف، احمد السعدي، مأمون صلاح الدين، منى قطراوي، وعبير احمد، حيث تناولوا عدة محاور منها: اتخاذ القرار، سوق العمل، التطوع، والسيرة الذاتية. وتستمر هذه الدورات لخمسة أيام، حيث يشرف على التدريب المستشار والخبير المهني في وزارة العمل سلطان جمعة، الذي درّب طاقم المدربين لمدة اسبوع مكثّف، شمل تطوير مهارات المدربين وتزويدهم بالخبرات اللازمة للتدريب.
وفي افتتاحية الدورات، رحب رئيس مجلس امناء الكلية العصرية الجامعية المهندس سامر الشيوخي الحضور والمشاركين، شاكرا وزارة العمل ومديرية عمل رام الله على شراكتهما في عقد هذه التدريبات التي من شأنها رفد الطلبة والخريجين بكل ما يؤهلهم من دخول سوق العمل بسهولة ودون عقبات تذكر.
واشار الشيوخي الى أن ايام التوظيف من شأنها مد جسور التعاون بين المؤسسات الوطنية من جهة، والطلبة والخريجين من جهة اخرى، بالاضافة الى كسر حاجز الرهبة لدى الطلبة عند دخولهم سوق العمل او اجراء مقابلات شخصية لشغل أية وظيفة مستقبلا.
بدوره قدم مدير عام الادارة العامة للتشغيل في وزارة العمل رامي مهداوي، شرحا موجزا عن أهم المواضيع التي ستتناولها اللقاءات التدريبية، مؤكدا أن الشراكة مع المؤسسات الاكاديمية والشركات تأتي ضمن الخطة والرؤية الاستراتيجية لوزارة العمل، متمنيا التوفيق لجميع الطلبة والخريجين في سوق العمل.
ويستهدف يوم التوظيف طلبة الكلية العصرية الجامعية المتقدمين للامتحان التطبيقي الشامل وخريجي البكالوريوس من كافة التخصصات والمحافظات.
ويهدف “يوم التوظيف” لإحداث حراك وطني شامل بين المشغلين والباحثين عن عمل وخاصة طلبة وخريجي الكلية العصرية والبالغ عددهم (100) وذلك من اجل زيادة وتطوير التدخلات اللازمة في سوق العمل لمساعدة الباحثين عن عمل للوصول إلى أهدافهم.
ويأتي هذا اليوم في الوقت الذي تسعى فيه كافة الأطراف الحكومية والخاصة والنقابية ومؤسسات التعليم لمعالجة مشكلة البطالة المستفحلة في أوساط الشباب الفلسطيني. وبالرغم من قناعاتنا بأن السبب الرئيس للبطالة هو الاحتلال وممارساته المتمثلة في سرقة أرضنا ومواردنا الطبيعية وإعاقة حركة البضائع والبشر ناهيك عن فرض المعيقات على عملية الاستيراد والتصدير، إلا أننا لا نعفي أنفسنا من التفكير والعمل بشكل جدي ومسؤولية ضمن الإمكانات المتاحة لتغيير الواقع المرير وإعطاء بارقة أمل لشبابنا للبقاء على أرضه والعيش بكرامة.
جدير بالذكر أن وزارة العمل وشركائها الاجتماعيين يتطلعون لأكبر مشاركة فاعلة ومن كافة الأطراف، المشغلين وأصحاب الأعمال والشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة والمؤسسات الحكومية والأهلية والنشطاء السياسيين والنقابيين في فعاليات هذا اليوم. كما وتتطلع الوزارة وشركائها إلى تحمل الجميع لمسؤولياتهم اتجاه ما يعانيه شبابنا الفلسطيني من بطالة وتعثر في الحياة العملية وخاصة دعم فعاليات هذا الحدث الوطني ماديا ومعنويا لأن الوزارة وشركائها تدرك أنه لا يمكن إقامة مثل هكذا أنشطة دون دعم ومساندة كافة الأطراف.

Print Friendly