مستوطنو “اريئيل” يحفرون المزيد من الأضرحة لموتاهم شمال سلفيت

سلفيت/PNN-  أفاد شهود عيان، صباح اليوم الاثنين، أن مستوطني “اريئيل” ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية  واصلوا حفر المزيد من القبور والأضرحة لموتاهم في الأراضي الواقعة خلف الجدار العنصري شمال مدينة سلفيت وسط الضفة الغربية.

 وأضاف الشهود أن المستوطنين حفروا عشرات القبور الجديدة ، وان عدد القبور في المقبرة بلغ 180 من موتى المستوطنين.

بدوره أكد الباحث د. خالد معالي أن دفن موتى المستوطنين في أراضي منطقة  واد عبد الرحمن شمال سلفيت؛  يعرفها القانون الدولي  بأنها أراضي  محتلة؛ هي مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني ولكافة الاتفاقيات والشرائع الدولية التي تمنع ولا تجيز الاستيطان .

ولفت معالي إلى أن دفن موتى المستوطنين في مستوطنة تقع في الضفة الغربية، والمستوطنة هي ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية، والوحيدة التي يوجد فيها جامعة استيطانية، دليل  على نوايا الاحتلال بعدم الانسحاب منها لاحقا في المفاوضات النهائية، وهو ما صرح به “نتنياهو ” قبل أيام.

وأشار معالي إلى تصريحات  “نتنياهو”  قبل أيام التي قال فيها بان مستوطنة “اريئيل” وتجمعات مستوطنات: غوش عتصيون ومعاليه ادوميم وبيت أيل ، لا انسحاب  منها في مفاوضات الحل النهائي وأنها ستضم لدولة الاحتلال.

Print Friendly