أخبار عاجلة

unnamed

بالفيديو: المعلمة الفلسطينية حنان تبتكر تطبيق “تجسيم” لاستخدام التقنيات الحديثه في تعليم الاطفال

غزة/PNN- ابتكرت المعلمة الفلسطينية حنان مصطفى، بمساعدة المبرمج محمد الراعي تطبيق” تجسيم” الذي يمكن الطلاب من فهم المنهاج بطريقة تفاعلية محفزة على التعليم، ونقل الاسلوب النمطي التقليدي للتعليم الى عالم التكنولوجيا الحديثه، التي اصبحت ملكا بيد العديد من الطلاب.

 وقالت المعلمة حنان في حديث لشبكة PNN: أن التطبيق تم بتقنية “الواقع المعزز” هو نوع من الواقع الافتراضي الذي يهدف إلى تكرار البيئة الحقيقية في الحاسوب وتعزيزها بمعطيات افتراضية لم تكن جزءاً منها.

وتقوم هذه التكنولوجيا على تحويل الصورة الثابتة الى صورة ثلاثية الابعاد او فيديو، واضافت أنه يمكن استخدم الواقع المعزز في مجالات كثيرة ومنها التعليم حيث تكمن مشكلة التعليم التقليدي:

1- بالنسبة للمعلم نقص الوسائل التعليمية في العديد من المجالات.
2- وبالنسبة للطالب اعتماد أسلوب الحفظ وعدم تخيل الرسومات بشكل ثلاثي الابعاد.

ويتميز التطبيق بعرض الرسومات بشكل ثلاثي الابعاد، ودمج وفصل أجزاء من الشكل وإعادة ترتيبها “تعلم مع اللعب، الى جانب تعزيز الصوت مع الشكل.

ومع التطور التكنولوجي الحالي الذي يشهده العالم، أصبح من الضروري دمج التعليم التقليدي بالتكنولوجيا؛ إذ يُقال بأنّ الحاجة هي أساس وُرود الفكرة.

حيث يهدف تطبيق الموبايل – خلق عنصر إيجابي للطلاب للبحث والتعلم عن طريق البرنامج، لجذب الفئة المستهدفة؛ لكسب وقتهم في التعليم الإيجابي على أساس محاكاة التكنولوجيا الإيجابية ودمجها بالتعليم.

ويمكن استخدام التطبيق عن طريق الموبايل حيث يقوم بتحويل الصورة من الشكل ثابت الى شكل ثلاثي الابعاد، وتكمن فكرة عمله من خلال توجيه كاميرا الهاتف المحمول إلى بطاقات تعليمية مصممة لجذب الطلاب ومن خلال برمجة تلك البطاقات يظهر في شاشة الجوال مشاهد ثلاثية الأبعاد لأجهزة الإنسان او أي شكل حسب الصورة .

ويعدّ أساس استخدام برمجيات الواقع المعزز كاميرا الهاتف المحمول أو الكمبيوتر اللوحي مع الصورة المطلوبة في الكتاب المدرسي .

ويحتوي التطبيق في نسخته الأولى على مشاهد مميزة ثلاثية الأبعاد للجهاز الهضمي، والتنفسي، والعصبي، والعظمي، والدوري، والعضلي.

وتسعة المعلمة حنان الى نشر هذا التطبيق بكافة المدارس في قطاع غزة، والضفة الغربية،  ولكل المواد بالمنهج التدريسى وتطمح بأن تتبنى وزارة التربية هذا المشروع كنوع من انواع التعليمي التفاعلي للطلبة المدارس على أن تقوم وزراة التربية والتعليم بمساعدتها لتطويره بما يخدم مصلحة الطالب.

 

 

Print Friendly