أخبار عاجلة

17

مجموعة الاتصالات الفلسطينية تفتتح قاعة تدريب متعددة الأغراض بجامعة غزة

غزة/PNN- افتتحت مجموعة الاتصالات الفلسطينية قاعة تدريب متعددة الأغراض بجامعة غزة ، ويأتي دعم المجموعة للجامعة في إطار استراتيجيتها في تطوير المؤسسات التعليمية و مسئوليتها الاجتماعية التي تهدف إلى تنمية و تمكين مؤسسات المجتمع المحلي لتقديم خدمات أفضل تنعكس إيجاباً على المواطنين.

وتم الافتتاح بحضور رئيس جامعة غزة الأستاذ الدكتور عبد الجليل صرصور وعمر شمالي مدير إدارة إقليم غزة بشركة جوال وخليل أبو سليم مدير إدارة إقليم غزة بشركة الاتصالات الفلسطينية وعوني الطويل مدير شركة حضارة بغزة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجامعة و طاقمها الأكاديمي.

وتمثل الدعم في تجهيز قاعة تدريب متعددة الأغراض مزودة بنظام فيديو كونفرانس لاستخدام الطلبة و الأكالديميين بالجامعة لتلبية احتياجاتها العلمية و التدريبية .

ورحب رئيس جامعة غزة الأستاذ الدكتور عبد الجليل صرصور بالحضور، و افتتح قاعة التدريب المتعددة الأغراض معرباً عن شكره وتقديره لمجموعة الاتصالات الفلسطينية على هذا الدعم الذي سيؤثر بشكل إيجابي و ملموس على الطلبة والعاملين في الجامعة، مؤكداً أن هذا الدعم هو استمرار لمسيرة دعم التعليم والعطاء الذي تقدمه هذه المؤسسة الوطنية باستمرار.

و أضاف صرصور أن الجامعة تتطلع لمزيد من الدعم من مجموعة الاتصالات مؤكداً على أهمية التعاون بين جامعة غزة و مجموعة الاتصالات الفلسطينية ، وقام رئيس الجامعة بعمل جولة تعريفية لوفد المجموعة للتعرف على مرافق الجامعة.

بدوره عبر عمر شمالي مدير إدارة إقليم غزة لشركة جوال عن أهمية هذا المشروع الذي سيخدم الطلبة و الأكاديميين على حد سواء داخل الجامعة مؤكداً أم المجموعة تسعى من خلال دعمها المتواصل لمختلف القطاعات في المجتمع إلى خلق تنمية مجتمعية مستدامة تعود بالفائدة على مجتمعنا الفلسطيني خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها قطاع غزة مؤكدا على دور مجموعة الاتصالات بالمساهمة في دعم المشاريع الهامة والحساسة و التي نفذتها خلال الاعوام السابقة.

من جهته قال خليل أبو سليم مدير إدارة إقليم غزة لشركة الاتصالات الفلسطينية أن المجموعة تسعى ومن خلال المسؤولية الاجتماعية إلى دعم جميع قطاعات المجتمع وتعزيز القدرة الإدارية للمؤسسات الأهلية وتحسين بيئة العمل و تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين ، ويأتي ذلك ضمن رؤيتنا وتوجهنا نحو تحقيق التنمية المستدامة.

Print Friendly