%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86

النقل والمواصلات تشارك في المؤتمر الدولي في النقل المستدام

عشق أباد/PNN- شاركت وزارة النقل والمواصلات ممثلة بالوزير سميح طبيلة، ورئيس سلطة الطيران المدني محمد جرادات، في المؤتمر الدولي للنقل المستدام الذي اختتم أمس الأحد، في العاصمة التركمنستانية عشق أباد، بحضور القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى تركمانستان المستشار أول مهند الحموري.

وافتتح المؤتمر، الذي تنظمه الأمم المتحدة، الرئيس قربان غولي بردي محميدوف، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بحضور أكثر من مائة وفد من شتى دول العالم، بالإضافة الى مشاركة فاعلة من منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية، ومجموعة من مراكز البحوث والخبراء الدوليين والبنوك الدولية والإقليمية.

وناقش المؤتمر قضايا حيوية من شأنها وضع سياسات لخطط واستراتيجيات للنقل المستدام على جميع المستويات الجوية والبحرية والبرية والسكك الحديدية.

وفي كلمة ألقاها الوزير طبيلة أمام المؤتمر، ركز على أن ما يعانيه قطاع النقل الفلسطيني من مشاكل وعقبات سببها الرئيس هو الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية، حيث جعل فلسطين أرضا مغلقة لغياب النقل الجوي والبحري والسككي، وأنه لا بدّ وأن يؤخذ بعين الاعتبار أن فلسطين دولة ما زالت تحت الاحتلال.

قال: إننا في هذا المؤتمر نأمل من مؤسسات منظومـة الأمـم المتحـدة والمؤسسـات الماليـة الدوليـة المعنيـة، والجهــات المانحــة المتعــددة، والقطــاع الخــاص، والمنظمــات الدوليــة، أن تواصل تنسيق جهودها وأن تتعاون معنا علـى حشـد المسـاعدة الماليـة والتقنيـة لبلداننا والضغط على الجانب الإسرائيلي للرضوخ للحق والعدالة الدولية، مـن أجـل إقامة ممرات للنقل والنقل العابر الفلسطيني وفق مبدأي الاستدامة والشمول.

ويأتي هذا المؤتمر، في إطار تنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 197/ 70 في 22 كانون الأول/ ديسمبر 2015، وناقش المؤتمرون العديد من القضايا، منها: تفعيل الاتفاقيات الدولية الخاصة بالنقل المستدام الرابط للممرات الأرضية بين دول العالم، خاصة فيما يتعلق منها في الدول النامية الشرقية والغربية من آسيا، والحفاظ على الأمن البيئي للنقل وتشجيع الاقتصاديات الخاصة بالاستثمار في مجال تخفيف الاحتباس الحراري والانبعاثات الكربونية وتأثيراتها على البيئة، إضافة إلى السلامة الطرقية والتقليل من الحوادث المرورية التي تؤدي إلى مقتل ما لا يقل عن مليون وثلاثمائة ألف سنوياً من البشر، خاصة وأن تحسين البنية التحتية لهذه الممرات البرية سيخفف من ظاهرة الحوادث وتعزيز السلامة المرورية على هذه الطرق، وسيساهم في دفع العجلة الاقتصادية لكل العالم.

Print Friendly