%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%ba%d8%b2%d8%a9479

مركز غزة للثقافة والفنون ينظم عرضاً لفيلم ( صالحة ) ضمن مبادرة “ما هو الغد”

غزة/PNN  – نظم مركز غزة للثقافة والفنون مساء اليوم ، عرضاً للفيلم الوثائقي بعنوان” صالحة ” للمخرجة لنا حجاز ويوسف عطوة ضمن فعاليات مهرجان شاشات العاشر لسينما المرأة وفي إطار مبادرة “ما هو الغد” الذي تنفذه مؤسسة شاشات، بتمويل رئيسي من صندوق الديمقراطية الأوروبي EED، والصندوق الديمقراطية الوطني NED، و المؤسسة السويسريةCFD التي تعني بالمرأة والسلام. بحضور عدد من المثقفين والفنانين والمخرجين والمهتمين في مجال السينما ويأتي هذا العرض استمرار لنشاط نادي السينما في مركز غزة للثقافة والفنون.
وقدم المخرجان لنا حجازي ويوسف عطوة، الذين اشتركا في اخراج فيلم “صالحة”، 13:09 دقيقة، ليصحب المشاهدين في رحلة إلى وادي أبو هندي للقاء صالحة حمدين، الفتاة البدوية التي حازت في 2012 على جائزة “هانز كريستيان اندرسن الدولية” للقصة الخيالية لقصتها “حنتوش” من ضمن 1200 قصة لأطفال تقدموا للجائزة من جميع أنحاء العالم.
وتسرد صالحة ضمن وقائع الفيلم في “حنتوش”محاولتها الهروب من واقعها القاحل وحياتها القاسية في وادي أبو هندي من خلال تخيلها أن لخروفها المفضل “حنتوش” جناحين تمكنه من الطيران، ولهذا يطير بها في رحلة إلى إسبانيا حيث تقابل لاعب الكرة الدولي، ليونيل ميسي، الذي يطلب منها البقاء في إسبانيا…ولكن صالحة تتسائل، “من يحلب الغنم ويصنع الجبنة التي تقتات العائلة من ريعه، في ظل غياب والدها الأسير، إن لم ترجع صالحة إلى واديها وأهلها؟ ”
وتلا عرض الفيلم حلقة نقاش أدارها المخرج/ جمال أبو القمصان ناقش خلالها الحضور أحداث الفيلم ورؤية المهرجان و طرح الحضور نقاش مجتمعي شبابي بعنوان ” ماهو الغد “وهل يعرف الشباب معاناة المجتمع البدوي وظروف ومعاناتهم اليومية ومعانة صالحة خاصة التي تربت على يد والدتها وحرمانها من والدها الاسير ونجاحها في تحقيق الابداع وحصولها على جائزة دولية.
كما تضمن النقاش والحوار المفتوح حوال الانطباعات التي تركها الفيلم لديهم كمتلقين.
وأكد أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون أن المرأة في المجتمع الفلسطيني لديها قدرات ابداعية متقدمة رغم كل المعاناة التي تحيط بها وظروفها الغير عادية وان الفيلم عرف الحضور على منطقة مهمشة” وادي ابو هندي ” يعاني اهلها من ظروف صعبة الا ان المرأة تجاوزت المعاناة وحققت النجاح وهنا نجد ان نجاح مؤسسة شاشات بان تسلط الضوء على المناطق المهمشة ودور المرأة الحقيقي في عملية التغيير.
جدير بالذكر أن مؤسسة شاشات أعلنت عن انطلاق مهرجان سينما المرأة العاشر بعرض أفلامها القصيرة في الجامعات الفلسطينية، ومن ثم انطلقت في العرض الى المدن والمخيمات والمؤسسات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ومركز غزة للثقافة والفنون هو مؤسسة غير هادفة للربح تأسس عام 2005 ويسعى للمحافظة على الهوية الوطنية وإثراء المشهد الثقافي والفني الفلسطيني ذو الأسس الحضارية المعاصرة.
و”شاشات” هي مؤسسة أهلية، تركز في عملها منذ تأسيسها في 2005 على سينما المرأة، وأهميتها، وأبعادها في تصورات عن ماهية النوع الاجتماعي. كما تركز شاشات على تنمية قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني النسوي الشاب. وتعمل على إتاحة الفرص للمرأة للتعبير عن ذاتها، ودخولها إلى عالم الإبداع السينمائي من أجل صنع القرار في مجال الثقافة. وقد حازت مؤسسة شاشات على “جائزة التميز في العمل السينمائي” من وزارة الثقافة الفلسطينية في 2010.

Print Friendly