ورغم أن المباراة، تقام في مرحلة الذهاب، ولا زالت الأمور بعيدة عن حسم اللقب، إلا أن المباراة تمثل أهمية كبيرة، ففوز الميرنجي، يعني ابتعاده بالصدارة بـ9 نقاط، وهو ما يجعله يخوض باقي مباريات الليجا، بأريحية كبيرة.

في المقابل، فإنه لا بديل أمام برشلونة، سوى الفوز للبقاء بقوة في دائرة الصراع، لأن الهزيمة، تبعده إلى حد ما عن السير على طريق المحافظة على لقبه.

ونرصد في هذا التقرير، مصادر قوة برشلونة، ومثلها في ريال مدريد، التي يمكنها أن تحسم المواجهة الأشهر على وجه الأرض.

ميسي ونيمار وسواريز.. ثلاثي برشلونة الرهيب

وتكمن مصادر قوة برشلونة، في خطه الأمامي، والمتمثلة في الثلاثي الرهيب “MSN“، ميسي، وسواريز، ونيمار، حيث أحرز هذا الثلاثي 21 هدفًا من إجمالي 33 هدفًا سجلها البارسا بالليجا هذا الموسم، بنسبة 63.6%، ما يعني أن الحسم، سيكون في أقدام ورؤوس هؤلاء اللاعبين.

لكن في الوقت نفسه، يدرك محبو البارسا، أن وجود الثلاثي، لن يكون كافيًا لتحقيق الفوز، حيث خسر الفريق العديد من النقاط، في وجودهم، حيث يعاني الفريق الكتالوني، من كوارث دفاعية تكلّفه الكثير.

عودة الرسام

لكن جماهير النادي الكتالوني، يحدوها الأمل مع عودة صانع ألعاب الفريق أندريس إنييستا، من الإصابة، وتأكيد لويس إنريكي مدرب الفريق، على أنه سيقود الفريق خلال المباراة.

لكن السؤال، هل سيكون إنييستا، الذي ابتعد منذ 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قادرًا على قيادة دفة الفريق باللقاء، خاصة وأنه غاب عن المباريات، ما يقرب من 40 يومًا؟.

ثلاثي الميرنجي يفقد ضلعا من أضلاعه

وفي البيت الأبيض، تبدو الأمور معقدة بعض الشيء، فالثلاثي المتمثل في كريستيانو رونالدو، وجاريث بيل، وكريم بنزيمة “BBC” الذي حسم الكثير من الأمور، للفريق الموسم الماضي، يعاني شيئًا ما هذا الموسم.

ففي الوقت الذي تنفس فيه جماهير الريال الصعداء، باستعادة رونالدو لمستواه، بعد بداية باهته، ضربت الإصابة الويلزي جاريث بيل، فضلاً عن ابتعاد بنزيمة عن مستواه.

ويتصدر أهم ضلع في المثلث كريستيانو رونالدو، قائمة هدافي الليجا بـ10 أهداف، يليه في الميرنجي بيل بـ 5 أهداف، ثم بنزيمة، وموراتا “المصاب”، بـ4 أهداف.

وأحرز الثلاثي 19 هدفًا من 36 هدفًا، سجلها الملكي هذا الموسم بالليجا، بنسبة 53% تقريبًا، وهي نسبة تقل عن فعالية ثلاثي MSN، لكنها بالوقت تفتح الباب، أمام تنوع الأوراق التهديفية لفريق زيدان.

وعلى صعيد التاريخ التهديفي بمباريات الكلاسيكو، يتصدر ميسي قائمة الهدافين، بـ21 هدفًا في إجمالي المباريات، و14 هدفًا بمواجهات الليجا، يليه بقائمة اللاعبين الحاليين رونالدو بـ16 هدفًا (بينهم 8 بالليجا).

ويأتي من بعدهما بنزيمة بـ8 أهداف (6 في الليجا)، ونجح سواريز في وضع بصمته سريعًا على مباريات الكلاسيكو، حيث أحرز 3 أهداف (بينهم هدفين بكلاسيكو سانتياجو برنابيو بالدور الأول للموسم الماضي الذي حسمه البارسا برباعية نظيفة)، كما أحرز نيمار 3 أهداف بمباريات الكلاسيكو.

الإجهاد.. وسر تراجع فعالية MSN.. وBBC 

ومن الملاحظ هذا الموسم، أن أضلاع مثلث MSN تعاني من حالة إجهاد شديدة نتيجة مشاركة ميسي، وسواريز في كوبا أمريكا المئوية، ونيمار بدورة ريو 2016.

كما أن ضلعي الـ BBC رونالدو وبيل عادا من يورو 2016، وهما يعانيان الإجهاد أيضًا، ناهيك عن إصابة الدون التي أبعدته عن انطلاقة الموسم مع الريال، وغياب بيل عن الكلاسيكو للإصابة أيضًا، كما أن الضلع الثالث بنزيمة، لا يحظى بثقة جماهير الملكي، التي تهاجمه بين الحين والآخر.