unnamed-5

الديمقراطية: نفتقد صديق الشعب الفلسطيني فيدل كاسترو وندعو إلى تدويل القضية الفلسطينية

رام الله/PNN- شدد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسئولها بإقليم قطاع غزة صالح ناصر، أن رحيل القائد الأممي الكبير فيدل كاسترو يعد خسارة كبرى لكل القوى الثورية والأممية في العالم مقدماً واجب العزاء لكوبا رئيساً وشعباً وحزباً ودولة ، معزياً في الوقت نفسه شعبنا الفلسطيني برحيله والذي سيبقى حاضراً دوماً في قلوب أبناء الجبهة الديمقراطية والشعب الفلسطيني “فالثوريون لا يموتون أبداً، يرحل العظماء عنا ولكن يبقى فكرهم قوة إلهام كبرى تنير لنا الطريق”.

جاءت تلك التصريحات خلال وقفة جماهيرية حاشدة للجبهة الديمقراطية في ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة، بمناسبة “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” “ووفاءاً وتقديراً للزعيم الثوري والقائد الأممي الراحل فيدل كاسترو”، شارك فيها أعضاء المكتب السياسي للجبهة وكوادرها وكادراتها وقيادات القوى الوطنية والإسلامية، والشخصيات الوطنية والنقابية، والقطاعات النسوية والشبابية والمهنية ومؤسسات المجتمع المدني والمخاتير، وحشود واسعة من جماهير شعبنا الفلسطيني.

وقال ناصر: “نفتقده وسنبقى نتذكره الصديق الصدوق لجبهتنا الديمقراطية وأمينها العام المناضل الوطني والقومي والأممي نايف حواتمة ، وتفتقده شعوب أمتنا العربية، والشعوب المضطهدة والكادحين في العالم المناضلين ضد العنصرية والعبودية والاستغلال، ومن أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وجدد القيادي في الجبهة الديمقراطية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني دعوته لتدويل القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية الفلسطينية بنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين بالأمم المتحدة وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضه في مواجهة التوسع الاحتلالي وعدوان الاستيطان والتهويد.

وأكد ناصر أهمية تحرك الأمم المتحدة لعقد مؤتمر دولي شامل برعاية الدول الخمس الدائمة العضوية لمجس الأمن لحل قضايا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومواصلة التحرك على الصعيد الدولي لتعزيز مكانة دولة فلسطين وتأمين عضويتها في جميع أجهزة ومؤسسات ووكالات ومنظمات الأمم المتحدة ومواصلة العمل كذلك من أجل جلب مجرمي الحرب في إسرائيل إلى العدالة الدولية لينالوا عقابهم جراء ما ارتكبوه من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني.

ودعا لإنهاء الانقسام الفلسطيني البغيض واستعادة الوحدة الوطنية لاستنهاض عناصر القوة دعماً وتطويراً للانتفاضة الشبابية وصولاً لعصيان مدني شامل واعتماد إستراتيجية وطنية بديلة عن سياسة الرهان على المفاوضات العبثية العقيمة.
وشدد ناصر على أهمية وضع الآليات العملية لتنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في آذار 2015 التي دعت لإنهاء العمل باتفاقيات أوسلو ووقف التنسيق الأمني، وإلغاء بروتوكول باريس الاقتصادي وإعادة بناء العلاقة مع إسرائيل باعتبارها دول احتلال استعماري استيطاني.

 كما ودعا لدمقرطة النظام السياسي الفلسطيني بإجراء انتخابات حرة نزيه وبقانون الانتخابات النسبي الكامل للمجلس التشريعي والوطني، والعمل لإجراء الانتخابات البلدية التي توقفت بقرار وعدم إلغائها وتطوير قانون انتخابات المجالس المحلية لجهة تخفيض سن الترشيح لــ 18 عام وتعديل تمثيل المرأة الفلسطينية ليصل إلى 30% استناداً لقرارات المجلس المركزي وتخفيض نسبة الحسم لــــ 1% وعدم إلغاء القائمة المغلقة واستبدالها بالقائمة المفتوحة التي تعيدنا للصوت الواحد للناخب الواحد التي باتت مضاره مجربة ومعروفة للجميع.

وطالب ناصر برفع الحصار عن قطاع غزة والإسراع في إعادة اعمار البيوت التي دمرها العدوان الإسرائيلي وتوفير فرص العمل للخريجين وحل مشكلة الكهرباء والطبابة وتوفير الحياة الكريمة لشعب كريم.

واختتم ناصر كلمته بالتعريج على محطات من تاريخ الراحل كاسترو منذ انتزاع الثوار بقيادته للسلطة عام 1959 من الدكتاتور باتيستا حيث أقام فيدل دولة العدالة الاجتماعية والديمقراطية والاشتراكية وتمكن من كسب قلوب ملايين الفقراء بعد أن جعل التعليم والعلاج مجاناً مما مهد له الطريق لشعبية غير مسبوقة امتدت إلى دول أخرى، ومنذ بداية حكمه لم يرق للولايات المتحدة الأمريكية نهجه السياسي والاجتماعي والديمقراطي والتي لم توفر جهداً لإسقاطه لكنها فشلت في ذلك وبقي على مدار خمسين عاماً شوكة في حلق الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها لكنه ظل صاحب مكانة رفيعة في قلوب عشاق الاشتراكية في أمريكا اللاتينية وإفريقيا واسيا حتى وفاته عن عمر 90 عاماً.

Print Friendly