13

الفنانة التشكيلية د.سمر الشامسي :الإمارات في عيدها الوطني منارة عالم جديد

دبي/PNN –  يوم تأتلف قلوب الإماراتيين في أسرة وطن تجسّد الحب والاندماج وتضافر القلوب والسواعد والعقول على خير البلاد.
وكعادتها الفنانة الإماراتية النجمة سمر الشامسي، سيدة نبل وكف عطاء، تحتفي بعيد وطنها وتهنئ شعبها بحلوله خطة وطنية واجتماع شمل وصلابة وحدة البلاد لعز إنسانها وخيره.
غمست من مداد روحها وكتبت بأحرف من نور سلاماً يا بلدي الجميل:
هوذا العيد يهلّ على بلدي الحبيب الإمارات. أميرة جليلة قديرة عزيزة.
عيد كرامة وعز وتعاظم وحضور وتقدم وتكامل. واحة سلام ووئام بحكمة قائدها النبيل الرشيد.
الإمارات هي النبتة الخيرة التي تحدت الجبابرة، صمدت رغم العوز وكان لقائدها الفوز . عز عليه أن يترك الأرض تعاني لكنه تفانى لحفظ الأرض وكبرياء العرض، صالت وجالت الأيام تحداها بمثابرة وحنكة ضرب بها المثل للأنام، أنشأ بها مصانع الرجال وعلّم أبناءه كيف يكون الاحتمال، فالعربي ولد الصحراء لا ترهقه صعود الجبال إنه الوتد حامل الأثقال .
الإمارات ذاك المكان البعيد في باطن الصحراء على شواطئ الخليج بلد قهرت الاحتلال وعلمته درس عمره من فطرة الرجال، رغم الصعاب تحدّت، رغم الضيق صمدت، رغم التحدي اقتدرت، في غضون سنوات أصبحت من مصاف الدول التي يحتذى بها ويُضرب بها المثل في النهوض والإدارة في البناء والعمارة .
الإمارات جيل جديد يؤكد نضوج البذرة وحلول وقت الحصاد، جيل سار على النهج وتبادل الثقافة وفطن الحداثة، أصبح ذا هوية وندرة خيالية بروابط قوية وأصول عربية انتقلت من القبلية إلى المؤسسية وأصبحت حقيقة جلية، تكافح النفوس الدنية لا تعرف فوارق أو خصومة نِدِّية تبنت الإنسانية وغرست في أبنائها الانتماء قبل الحرية .
الإمارات فتيات وفتية. الكل نسيج من ثوب واحد رقعة مباركة أشرق نورها فأضاء لقاصديها الطريق، هي فخر للتاريخ الحديث وامتداد للقديم التليد، أخلاق أبنائها علم شامخ يصطف تحته الأحبة والأخلة لا تدانيها أمة، هي شعاع من السماء نداها صافٍ وخيرها وافٍ ووقار شيوخها كافٍ، أمل العربة الجديد وفخرًا للصبي الوليد.
يتلألأ طيفها في السماء وتجود بخيرها في الفضاء. هي للعطشى غيث وقطرة ماء تروي ظمأهم وتجبر كسرهم وتداوي جراحهم، لها يد في كل أنحاء المعمورة، وبعثت الأمل من جديد لأناس مقبورة دبت فيهم الحياة. شعرت بمسؤوليتها نحو الإنسانية وسارت على درب قائدها الذي لم يجتمع أحد في الكون إلا عليه فرحم الله مؤسسها أبانا زايد رمز العطاء رجل الخيرات .
الإمارات النور الآتي من بعيد، الحضن الدافئ للوليد، التي أبادت أصفاد العبيد، تبنت الآدمية وجعلت منها منهجاً، تحدّت بنمائها ونهضتها كل الثوابت، وغيرت في تاريخ الكون كل القناعات، وسطعت بصمتها فقادت العروبة نحو التقدم وإثبات الذات وكأنها تحدث التاريخ وتقول أنا البطل العائد من جديد. .

Print Friendly