أخبار عاجلة

البرتغال: افتتاح معرض التراث الفلسطيني في بلدية المادا‎

رام الله/PNN- تم إفتتاح معرض التراث الفلسطيني في بلدية ألمادا البرتغال بتاريخ 3\03\2016 تحت عنوان التراث الفلسطيني تاريخ ونضال حيث قام بإفتتاح المعرض كل من رئيس البلدية السيد جواكيم جوداس و رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الفلسطينية البرتغالية النائب برونو دياس و سفير دولة فلسطين في البرتغال د. حكمت عجوري و بحضور عدد كبير من السفراء العرب و الأجانب و السلك الدبلوماسي العربي و الأجنبي و عدد عفير من الجمعيات و المنظمات الأهلية البرتغالية المناصرة لحقوق و نضال شعبنا الفلسطيني .

وفي كلمته أكد رئيس البلدية السيد جواكيم جودس على وقوف الشعب البرتغالي و بلدية ألمادا و سكانها مع نضال الشعب الفلسطيني من أجا نيل حريته و إستقلالة و أكد رئيس البلدية أن إفتتاح المعرض الثقافي الذي سيستمر لمدة أسبوعين هو بمثابة رسالة للجميع إن القضية الفلسطينية هي من أكثر القضايا أهمية وهي نقطة السلم والحرب في العالم اجمع، مؤكدا على ضرورة و أهمية إنهاء إسرائيل لإحتلالها الغاشم للأراضي الفلسطينية.

واستنكر رئيس جمعية الصداقة البرلمانية البرتغالية- الفلسطينية النائب برونو دياز، ممارسات الاحتلال التي شاهدها على أرض الواقع في زيارته مع الوفد البرلماني عام 2015 ، وعمليات اللجوء والتهجير لأبناء الشعب الفلسطيني، مطالبا المجتمع الدولي بضرورة العمل على إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية والعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه للعيش بحرية وأمان.

شدد السفير الفلسطيني في كلمته على تجذر التراث الفلسطيني من خلال الصور القديمة لمدينة القدس و الصناعات الحرفية الخشبية و المطرزات و الصناعات الصدفية الفنية حيث أن هذه الصناعات الحرفية تعكس الروح الإبداعية والثقافية للشعب الفلسطيني والتي كانت بدايتها منذ آلاف السنين حتى يومنا هذا . ، و أكد على أن التراث الفلسطيني سيبقى شاهداً أزلياً لضحد كل الادعاءات الصهيونية التي تتنكر للحق التاريخي للشعب الفلسطيني في أرضه و أن فلسطين لم تخلوا من شعبها منذ بداية التاريخ المكتوب و قبله ، و تطرق في كلمته الى التذكير بالعشق الأزلي بين الفلسطيني و شجرة الزيتون التي هي رمز نضاله الوطني و تشبثه بأرضه الامر اللذ يحذى بقطعان المستوطنين بشن حربهم على شجرة الزيتون بقلعها و حرقها كوسيلة عقاب للفلسطينيين . و أكد إن إقامة هذا المعرض تأتي في سياق تجديد الذاكرة وتعميق الوعي بإرثنا الحضاري و الثقافي .

وكذالك ذكر السفير أن فلسطين و الفلسطينيين و إرتباطهم بأرضهم قد ذكر في التوراة أكثر من 70 مره و نوه في ختام كلمته أن شعبناً بهذا الإرث الثقافي و التاريخ الثري و بمساندة و وقوف شعوب العالم معه كالشعب البرتغالي الصديق و من خلال القيم المشتركة الى جانب شعبنا لا يمكن أن يهزم ، و تمنى أن يعطي جمال الإرث الفلسطيني حظه بالمشاركة في إثراء التراث العالمي جمالاً و أكد أن ذلك لن يتم إلا بجلاء الاحتلال الصهيوني العسكري و العنصري عن أرض فلسطين و شعبها .

و يهدف المعرض لتعريف زواره بالثقافة و الإرث الحضاري الغني للشعب الفلسطيني و حضارة وعراقة تاريخ الشعب الفلسطيني من خلال أعمال فنية حرفية، من مطرزات، بالإضافة منحوتات خشبية وصدفية، و كذالك لبناء جسور للتواصل الثقافي والحضاري بين الشعب الفلسطيني والشعب البرتغالي . وبأرض فلسطين التي تزخر بالتراث والحضارة على مر العصور كون فلسطين أرض الديانات السماوية الثلاث.

ووزع خلال المعرض كتب ومنشورات عن القضية الفلسطينية وعن الثقافة الفلسطينية كحرف يدوية، خشبية، وصدفية، ومطرزات فلسطينية و كما تم تقديم عدد من المأكولات الشعبية الفلسطينية التي لاقت إستحسان الجمهور.

يستمر الأسبوع الثقافي الفلسطيني إلى غاية 19 من الشهر الجاري بتنظيم معارض للصور والأعمال الفنية وعروض لأفلام سينمائية بالإضافة لفعاليات أدبية.

والجدير بالذكر أن معرض التراث الفلسطيني هو الأول من نوعه في مدينة ألمادا و ذلك بالتعاون مع بلدية المدينة و بيت الصحافة في فلسطين و بيت المقدس و سفارة دولة فلسطين في البرتغال .

Print Friendly